أعلنت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) أن نحو 70% من إنتاجها يتم تسويقه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا)، بينما يذهب 15% من الإنتاج إلى آسيا، وكلتا المنطقتان اللتان تستحوذان على 85% من إنتاج الشركة تنعمان بالنمو، وبالتالي فإنها ليست قلقة من تراجع أسعار الألمنيوم في الأسواق الدولية.

وأضافت الشركة: إن تقلب أسعار الألمنيوم في الأسواق الدولية وبلوغه مستوى 2000 دولار أمريكي للطن الواحد الآن لن يستمر طويلاً؛ إذ إن نحو 30% من صناعة الألمنيوم الأولية في جميع أنحاء العالم تواجه نقصاً في السيولة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، لورانت شميت: لا نعتقد أن مثل هذه الأسعار ستستمر لمدة طويلة؛ إذ إننا نسمع عن مصانع بدأت تخفيض إنتاجها، وكذلك إغلاق أبوابها أو حتى إفلاسها.

 

أسواق المنطقة جيدة

وأضاف شميت، في حديث لنشرة المجلس الخليجي للألمنيوم الشهرية: مع التقلبات في أسعار الألمنيوم، وكذلك التباطؤ في أوروبا، فإن الأسواق في منطقة مينا لاتزال موجهة بنحو جيد، ومعظم أعمالنا يجري التعاقد معها.

وأوضح: لذلك، نحن لا نرى تأثيرات كبيرة على مبيعاتنا؛ إذ إننا لانزال نبيع نحو 70% من إنتاجنا محلياً وكذلك في منطقة مينا؛ إذ يستمر النمو مدفوعاً بمشروعات البنية التحتية والاستثمارات مصدرها الحكومات. وأضاف: كما أن منطقة آسيا، حيث نقوم ببيع نحو 15% من إنتاجنا، استمرت هي الأخرى في النمو.

 

توقعات 2012

وكان شميت قد توقع في حديث مع «الوسط» أن يستمر الطلب على مادة الألمنيوم في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وقت تشهد فيه الدول الأوروبية انكماشاً في اقتصاداتها بسبب الأزمة التي تمر بها؛ الأمر الذي سيؤدي إلى خفض الطلب على الألمنيوم في هذه الدول.

وأفاد بأن أسعار المادة الخفيفة في سوق المعادن في لندن يتوقع أن تبلغ بين 2200 و2400 دولار للطن الواحد خلال العام 2012، ومصاهر عاملة في بعض الدول قد تضطر إلى خفض الطاقة الإنتاجية لها أو حتى الإغلاق، في حين إن مصهر ألبا، الذي يعد واحداً من أفضل مصانع الألمنيوم في العالم، سيستمر في تحقيق طاقة إنتاجية عالية.

وأفاد شميت: نتوقع أن تستمر أسعار الألمنيوم في سوق لندن للمعادن في العام 2012 أن تظل بين 2200 و2400 دولار للطن المتري، بسبب أن الطلب على الألمنيوم من المفترض أن يواصل حيويته خلال العام الجاري.

وأضاف شميت: في حال انخفاض الطلب، فإن مركز الشركة التنافسي بالنسبة إلى الأسعار سيحمينا، وسيشجِّع تعديل الطاقة في أجزاء أخرى من العالم. وتراجعت أسعار الألمنيوم في الأشهر القليلة الماضية بسبب مشكلة الديون السيادية التي تعصف باقتصادات الدول الأوروبية، وهبطت إلى نحو 2000 دولار للطن في مطلع العام 2012، بالمقارنة مع نحو 2800 دولار للطن في منتصف العام 2011.