اعلن بنك مسقط عن استكمال انشاء نظام تقنية المعلومات البديل في حالة الازمات والذي يضمن إستمرارية البنك في تقديم خدماته لزبائنه في مختلف الظروف، علماً بأن حجم وتركيبة هذا المشروع المنفذ من قبل شركة هيولت باكارد "إتش بي" سيجعله أول مشروع من نوعه في سلطنة عمان بل في المنطقة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه البنك في مسقط بحضور حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني والدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات، والدكتورعامر بن عوض الرواس الرئيس التنفيذي لشركة عمانتل وعدد من المسؤولين في البنك ومن شركة هيولت باكارد لمنطقة الشرق الاوسط ولفيف من الصحفيين وممثلي وسائل الاعلام.

وقال الزدجالي إن تنفيذ هذا المشروع يؤكد التزام البنك بتطبيق المعايير الصادرة من البنك المركزي العماني لضمان استمرار العمل في حالة الظروف الطارئة مما يساعد بنك مسقط في تقديم الخدمات المصرفية للزبائن دون تأثر. مطالبا كافة البنوك والمصارف المسجلة لدى البنك المركزي بإعداد البرامج وتنفيذ المشاريع لمواجهة كافة الظروف.

وأكد الزدجالي في حديث للصحفيين بعد المؤتمر الصحفي ان تنفيذ الخطط والبرامج التي تضمن استمرار العمل في المصارف والمؤسسات المالية اثناء الازمات مسألة الزامية حيث قام البنك المركزي العماني وبعد احداث 11 سبتمبر بالتأكيد على البنوك والمصارف بضرورة تنفيذ المشاريع والبرامج التي تساهم في استمرار العمل في مختلف الظروف والاستعداد بشكل جيد لأي طارئ او مواقف غير متوقعة. مؤكدا اهمية المشروع الذي قام بنك مسقط بتنفيذة كخطوة مهمة تدل على جدية البنك في اعداد البرامج والترتيبات اللازمة لمواجهة الكوارث وضمان استمرار عمليات البنك في الاوقات الصعبة.