أعلنت تومسون رويترز أن 30 مؤسسة مالية ومصرفية من مؤسسات التداول في البورصات وأسواق المال في الشرق الأوسط انضمت إلى نظامها الإلكتروني لتوجيه أوامر التداول في البورصات، الذي يعد واحداً من أكبر شبكات التداول وتوجيه الأوامر في العالم، من أجل الاستفادة من مقومات النظام في الاتصال بسهولة مع الأسواق الدولية وتوفير قنوات قوية للوسطاء الدوليين للوصول إلى الأسواق المحلية الرئيسية في الشرق الأوسط.
وشملت قائمة المؤسسات التي انضمت مؤخرا لنظام تومسون رويترز لتوجيه أوامر التداول في البورصات في الشرق الأوسط كل من أبوظبي للخدمات المالية وكابيتال الجزيرة والراجحي كابيتال والرمز للأوراق المالية وأرقام كابيتال وبنك مسقط وكوميرشال انترناشونال بروكرج (سي آى بي سي) وإي إف جي هيرميس والإمارات دبي الوطني للأوراق المالية وإتش سي بروكرج وإتش إس بي سي السعودية وبتك عمان العرب والخدمات المالية لمصرف قطر الوطني وسامبا كابيتال، حيث تستخدم حاليا نظام تومسون رويترز لتوجيه أوامر التداول في البورصات للاتصال بأسواق العالم.
وقال دنس وجزميلر، الرئيس التنفيذي للعمليات في أرقام كابيتال: نحن نسعى دائما للبحث عن طرق جديدة لتزويد عملائنا بمنتجات وخدمات متميزة تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم. ونحن على ثقة بأن نظام تومسون رويترز لتوجيه أوامر التداول في البورصات سيكون أداة ممتازة لدعم جهودنا الرامية إلى تحقيق أداء فعال في الأسواق الناشئة .
وقال أيمن سماوي، العضو المنتدب في أبوظبي للخدمات المالية: تعتمد شركة أبوظبي للخدمات المالية وأداؤها في المنطقة على توفير خدمات وساطة استثنائية للعملاء في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. والانضمام إلى نظام شبكة تومسون رويترز لتوجيه التداول في البورصات سيساعدنا على تعزيز خبرات التداول بالنسبة للعملاء ومنحهم القدرة على الوصول إلى أسواق أوسع في المنطقة خصوصا بالنسبة لعملائنا من المؤسسات ومتطلبات الربط التي يحتاجونها.
ويوفر نظام تومسون رويترز لتوجيه أوامر التداول في البورصات لمؤسسات الاستثمار العالمية منصة محايدة للتداول مرتبطة بشبكة من مزودي السيولة مع الربط الإلكتروني المستمر لضمان نتائج آنية وحقيقية عبر فئات الأصول المتعددة. ويتم تداول أكثر من ملياري سهم في اليوم الواحد على مستوى العالم على شبكة تومسون رويترز لتوجيه أوامر التداول في البورصة في حين تعتمد أكثر من 750 شركة وساطة عليها للوصول إلى عملائها من شركات الوساطة والتداول في المنطقة والعالم.