بلغ صافي الأرباح المجمعة لبنوك أبوظبي 13 مليار درهم مع نهاية العام 2010، بنسبة نمو 32% مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي، والتي وصل فيها صافي الأرباح إلى 9.8 مليارات درهم. وقفز إجمالي موجودات بنوك الإمارة بنسبة 9.2% من 687.6 مليار درهم الى 751.8 مليار درهم في نهاية شهر ديسمبر الماضي، فيما ارتفعت الودائع بنسبة 8.5% أيضاً من 442.9 مليار درهم الى 480.5 مليار درهم والقروض من 459.5 مليار درهم الى 494.5 مليار درهم.

وتمكنت البنوك الخمسة من تجاوز الآثار السلبية التي خلفتها الأزمة المالية العالمية على الجهاز المصرفي في جميع الدول واستطاعت العودة إلى تحقيق الربحية مجدداً مع نهاية العام الماضي، ما يعكس قدرتها على مواجهة الصعوبات التي تعرضت لها في المرحلة الماضية، وفقاً لرأي العديد من المصرفيين. ومع انتهاء العام الماضي تمكنت البنوك الخمس من تحقيق نمو في ربحيتها بنسب متفاوتة جاءت وفق توقعات المحللين.

وكان بنك ابوظبي التجاري الأكثر تحقيقاً للربحية، حيث تجاوزت نسبة نمو الأرباح 694% مرتفعة من 381 مليون درهم الى 3.02 مليارات درهم تلاه مصرف ابوظبي الإسلامي بأرباح قدرها 1.11 مليار درهم وبنمو نسبته 12.8% ثم بنك الاتحاد الوطني الذي حقق أرباحاً بلغت 1.5 مليار درهم بزيادة نسبتها 11% مقارنة مع عام 2010 الذي بلغت فيه 1.35 مليار درهم. وجاء بعد ذلك بنك الخليج الأول بأرباح قدرها 3.7 مليارات درهم وبنك أبوظبي الوطني 3.7 مليارات درهم أيضاً.

وواصل بنك أبوظبي الوطني تصدر قائمة البنوك من حيث إجمالي الموجودات، والتي قفزت من 211 مليار درهم إلى 255 مليار درهم في نهاية العام الماضي تلاه بنك ابوظبي التجاري في المركز الثاني، حيث ارتفعت موجوداته من 178.3 مليار درهم الى 183 مليار درهم. وجاء بعد ذلك على التوالي بنك الخليج الأول من 140.8 مليار درهم إلى 157.5 مليار درهم والاتحاد الوطني من 81.8 مليار درهم إلى 82.5 مليار درهم ومصرف ابوظبي الإسلامي من 75.3 مليار درهم إلى 74.3 مليار درهم.

وعلى صعيد الودائع لذات البنوك يظهر رصد للبيان الاقتصادي نموها بنسبة 13.5% إلى 480 مليار درهم مع نهاية شهر ديسمبر الماضي مقارنة مع 422.6 مليار درهم في نفس الفترة من العام 2010 مما يعكس تحسناً في إقبال العملاء على العودة مجدداً إلى الودائع، خاصة في ظل ارتفاع نسبة الفائدة على هذه القناة الاستثمارية.