أكدت شركة أو 2 للاتصالات التسويقية أن إنشاء سوق مالية للشركات الصغيرة والمتوسطة يساعد هذه الشركات على التوسع في مشاريعها وبالتالي تساعد هذه المبادرة في استيعاب أعداد كبيرة من الأيدي العاملة في الإمارات. جاء ذلك بعد اختيار أو 2 ضمن المئة شركة من فئة الشركات الصغيرة والمتوسطة، لتكون النواة لإنشاء بورصة لهذه الشركات في دبي.وقال محمد جهماني المؤسس والرئيس التنفيذي لشبكة أو 2 للاتصالات التسويقية عقب الحفل الذي أقيم في دبي أمس للإعلان عن الشركات المئة الصغيرة والمتوسطة: إن هذه الخطوة المهمة التي تلقى الدعم والمساندة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، سيكون لها الأثر الإيجابي الكبير على اقتصاد دبي بشكل خاص، واقتصاد الإمارات بشكل عام.وحضر الحفل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات رئيس لجنة التنمية الاقتصادية بدبي، حيث حصلت شركة أو 2 للاتصالات التسويقية على المرتبة الثانية والعشرين من بين المئة شركة الصغيرة والمتوسطة التي أعلنت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة عن اختيارها.

أجواء استثمارية مشجعة

وأضاف جهماني أن الأجواء الاستثمارية المشجعة التي تشهدها الإمارات، والدعم الكبير والقوي الذي تقدمه القيادة الحكيمة أسهم إسهاماً كبيراً في تطور ونمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، وشجعها على الإبتكار، وتقديم خدمات ذات جودة عالية، والمنافسة عالمياً في مجال عملها. وأشار إلى أن إنشاء سوق مالية للشركات الصغيرة والمتوسطة سوف يساعد هذه الشركات على التوسع في مشروعاتها وبالتالي استيعاب أعدادٍ كبيرة من الأيدي العاملة الإماراتية، إذ أن هذا القطاع يستقطب ما نسبته 42% من اجمالي القوى العاملة في دبي، التي يتركز فيها قرابة 72 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة من أصل 300 ألف مؤسسة على مستوى الدولة، وتشكل ما نسبته 95% من إجمالي الشركات العاملة في الإمارات.

 

دور المؤسسات الصغيرة

وقال جهماني إن الإحصاءات الحديثة تشير إلى أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تلعب دوراً مهماً في تطور اقتصاد الإمارات إذ تسهم بنحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة بشكل عام، وفي 40% من الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي بشكل خاص.

وأكد أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تقوم بدور رئيسي فى توفير فرص العمل، إلى جانب اسهامها بنصيب كبير في اجمالي القيمة المضافة، وقيامها بتوفير السلع والخدمات بأسعار فى متناول اليد لشريحة كبيرة من ذوى الدخل المحدود، كما تعد المشروعات الصغيرة والمتوسطة وسيلة مفيدة لتوجيه المدخرات الصغيرة إلى الاستثمار. وقال إن المشاريع الصغيرة والمتوسطة قادرة كذلك على التجديد والابتكار وإجراء التجارب التى تعد أساسية للتغيير الهيكلي من خلال ظهور مجموعة من رواد الأعمال ذوي الكفاءة والطموح والنشاط، وهي قادرة أيضا على لعب دور أكثر ايجابية في تنمية الصادرات وفي المساعدة على استحداث منتجات جديدة، كما يمكنها العمل كمغذ للمشروعات الصناعية الكبيرة.