قامت شركة الكويتي لإدارة الاستثمارات بعقد ثاني لقاءاتها الترويجية في الشرق الأوسط، الذي بدأ بدولة الإمارات في كل من أبوظبي ودبي. وحضرت الشركة خلال الجولة الترويجية لزيورخ للاستثمار لتقديم خدمات صندوق أفريقيا لمستثمري الشرق الأوسط والذي أنشئ بهدف الانتشار في منطقة تعد من مناطق النمو الرئيسية للمحافظ الاستثمارية للشركة.

وأكد بول روبنسون، الرئيس التنفيذي لشركة الكويتي لإدارة الاستثمارات، أن قيمة صندوق الاستثمار الذي تديره الشركة في القارة السمراء تبلغ 51 مليون دولار، وأنه تم إنشاؤه في منتصف عام 2010، نظراً للعوائد المرتفعة التي يوفرها الاستثمار في إفريقيا تصل إلى 12% سنوياً.

وسيساهم الصندوق في ايجاد نقطة تواصل للمستثمرين بطرق متعددة مع فرص النمو الواعدة للاستثمارات في القارة الأفريقية، علماً بأن استثمارات الصندوق تعد مصدراً مؤكدا للربح، لأنه لا ينتهج نموذجا للاستثمار يقتصر على الشركات المرتبطة بمؤشرات أو معايير معينة، بل يستهدف تحقيق عائد ربح متميز من الاستثمار في الاقتصادات الأفريقية سريعة النمو.

اضافة الى ذلك فإن طريقة عمل الصندوق تمتاز بالسهولة مما يمكن العملاء من استيعابها، حيث إنه لا يستخدم الديون أو الاستثمار في المشتقات المالية، وبذلك يتجنب المخاطر التي لا داعي لها. وحالياً، فإن شركة الكويتي مسجلة في عدد من الانظمة التي تخدم الإمارات والشرق الأوسط، بما فيها فريندز بروفيدنت، وزيوريخ إنترناشيونال، وهانسارد.

وفي تعليقه خلال الجولة الترويجية التي نظمتها الشركة، أوضح بول روبينسون أن هذا الحدث هو الثاني في الشرق الأوسط، وأعرب عن سعادته بعقده في الإمارات لما يشهده الشرق الأوسط من حيوية ونمو متسارعين، نظراً لثقافة المستثمرين ووعيهم بأساليب عمل الأسواق الناشئة وتقبلهم فكرة الاستثمار في هذه الأنشطة الاقتصادية.

وأضاف روبنسون قائلاً: لقد بدأنا في تأسيس علاقات قوية طويلة الأجل مع العملاء في المنطقة، ومع إطلاق نظام توزيع شركة زيوريخ فإننا نستطيع أن نقدم للمستثمرين فرصاً جذابة للنمو المستدام والطويل الأجل. لدينا خطط نمو طموحة في الإمارات حيث يعد الشرق الأوسط إحدى المناطق الثلاث الرئيسية في أولوياتنا لعام 2012 بجانب آسيا وأميركا اللاتينية.

ولأن الشركة تضع محل اهتمامها زيادة فرص الاستثمار طويلة الأجل وافادة المستثمرين منها فقد أخضعت استراتيجيات الاستثمار لديها لمعايير دقيقة. فنحن نرى أنه في غضون ثماني سنوات من الحقبة الماضية تمكنت الأسواق الناشئة من تحقيق أداء فاق الاقتصادات النامية من حيث معدل نمو الاستثمارات في الوقت الذي توثقت فيه الروابط بين أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

والتي تشمل مستثمرين من العرب والهنود غير المقيمين، وبدأت تشهد نموا متسارعا. وحاليا نرى العديد من الحكومات في دول الشرق الأوسط تقوم بشراء مساحات كبيرة من الأراضي في القارة الأفريقية لتأمين احتياجاتها من الأغذية بينما تهتم الكيانات الاستثمارية بتعرف فرص الاستثمار الواعدة في أفريقيا.

في هذا السياق يمكن القول إن شركة الكويتي تقدم عرضا فريدا من نوعه من حيث حجم العائد الضخم للمستثمرين معها بينما تخصص الشركة من واقع مسؤوليتها المجتمعية نسبة 25% بحد أدنى من صافي أرباح رسوم الإدارة كتبرعات لمؤسسة The One Foundation من أجل إيجاد فرص عمل للمجتمعات المهمشة، وبالطبع فإن ذلك لن يؤثر في أرباح المستثمرين، حيث إن هذا التبرع يأتي مباشرة من أرباح رسوم الإدارة الخاصة بالشركة.