أكد عبدالله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع على دور الهيئة في دعم اتحاد هيئات الأوراق المالية العربية، وسعيها الدؤوب إلى تقديم كل ما من شأنه تطوير عمل هيئات الأوراق المالية، وتفعيل دورها على المستويات الرقابية والتشريعية والتنظيمية، والعمل على تطوير أسواق المال العربية، من خلال التبادل الإيجابي للخبرات والكفاءات، ووضع الأطر السليمة العلمية والعملية الرامية الى تعزيز أداء الهيئات والأسواق على حد سواء.
ورأس الطريفي وفد الهيئة المشارك في أعمال الدورة السادسة لاجتماع اتحاد هيئات الأوراق المالية العربية الذي عقد أمس بالدوحة. والذي افتتحه الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي. وألقى كل من صلاح سالم الحليان أمين عام اتحاد هيئات الأوراق المالية العربية، وناصر الشيبي الرئيس التنفيذي لهيئة قطر للأسواق المالية، وعبدالله بن سالم السالمي، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي بالهيئة العامة لسوق المال بسلطنة عمان رئيس الدورة المنتهية للاتحاد كلمات خلال الاجتماع، وشارك في الاجتماع عدد من رؤساء هيئات الأوراق المالية العربية.
وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بسبل الارتقاء بالعمل المشترك بين هيئات الرقابة على الأسواق المالية في الدول أعضاء الاتحاد. كما تمت الموافقة على انتقال رئاسة الاتحاد من سلطنة عمان إلى دولة قطر لعام كامل، وفقا للنظام الأساسي للاتحاد الذي يجعل الرئاسة بالتناوب بين اعضائه. واطلع المشاركون على التقرير السنوي للاتحاد للعام 2011 للاعتماد.
وفي تصريح له عقب الاجتماع أكد الطريفي على أهمية الاجتماع مشيراً إلى أن الظروف الحالية، التي تمر بها المنطقة، أحوج ما تكون لمثل هذه الاجتماعات، والتي تفتح باب التحاور وتبادل الأفكار، وتتيح المجال للعمل من أجل ميلاد سوق عربية مشتركة، وتعزز الدور الجماعي للدول العربية في عملية البناء والتنمية والتطوير المنشودة على صعيد أسواق المال بشكل خاص والاقتصاد العربي المشترك بشكل عام.
شاركت في الاجتماع، بالإضافة إلى الإمارات (دولة المقر) وقطر (الدولة المستضيفة)، وفود رسمية من عدد من الدول العربية الأعضاء في الاتحاد، ضمت كلا من المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجزائر، وفلسطين، ومصر، لبنان، والمملكة المغربية، بالإضافة إلى الأمين العام لاتحاد البورصات العربية كعضو مراقب.
