ذكر تقرير لبيت الاستثمار العالمي (غلوبل) أن أسواق الأسهم الخليجية بدأت العام 2012 باتجاهات متباينة .
حيث سجلت مؤشرات سوق الأسهم السعودية والإماراتية (سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية) والكويت ارتفاعات شهرية في حين سجلت مؤشرات بورصات البحرين، قطر، وعمان انخفاضا في نهاية يناير الماضي. ومن ناحية أخرى، ارتفع نشاط التداول في أسواق دول الخليج، كما حاول المستثمرون بناء مواقعهم في السوق قبل موسم إعلان أرباح الشركات، وانتهاز فرصة انخفاض أسعار الأسهم في الأسواق.
وقد شهدت أسواق الأسهم الخليجية خلال شهر يناير تداول 17.7 مليار سهم بقيمة 46.4 مليار دولار أميركي كما بلغت القيمة السوقية لأسواق المنطقة 705.4 مليارات دولار في نهاية يناير 2012 بالمقارنة مع القيمة السوقية المسجلة في نهاية عام 2011 البالغة 697.2 مليار دولار مسجلة أرباحا شهرية بنسبة 1%. بينما سجل سوق الأسهم السعودية، أكبر أسواق المنطقة من حيث القيمة السوقية، نموا بنسبة 2.5% حيث بلغت قيمته السوقية 347.3 مليار دولار في نهاية يناير.
دبي الأكثر ارتفاعاً
وكان مؤشر سوق دبي المالي الأعلى ارتفاعا، حيث سجل نموا مذهلا بنسبة شهرية بلغت 6.08% في يناير 2012، كما سجل مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية نموا بنسبة 2.15%.
وسجل مؤشر السوق السعودي ارتفاعا شهريا بنسبة 3.25% حيث أغلق مؤشر تداول عند مستوى 6.626.04 نقطة. وعلى صعيد إعلانات أرباح الشركات السعودية، فقد نمت أرباحها بحوالي 21% في العام 2011، ومن بين أهم الأخبار التي وردت بشأن أرباح الشركات، انخفاض أرباح الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) بنسبة سنوية بلغت 9.8%. بينما سجل قطاع البنوك السعودي نموا بنسبة 16% في أرباحه لفترة الربع الرابع من العام 2011 بالمقارنة مع النمو المسجل في الفترة المقارنة من العام 2010.
وارتفع صافي ربح بنك الراجحي بنسبة سنوية بلغت 9% لتبلغ 7.378 ملايين ريال سعودي. وارتفع سعر سهم البنك بنسبة 4.3% خلال شهر يناير. كما كانت أسهم التأمين من بين الأسهم المرتفعة في السوق السعودي، حيث سجلت شركة الدرع العربي للتأمين التعاوني، وشركة الاتحاد التجاري للتأمين، والشركة السعودية لإعادة التأمين ارتفاعا تجاوز نسبة الـ35% خلال شهر يناير.
من جهة أخرى، تصدر سهم مجموعة محمد المعجل قائمة الأسهم المتراجعة بانخفاض نسبته 17%، وتلاه سهم شركة تهامة للإعلان بنسبة 14% ثم الشركة العربية للأنابيب بتراجع 13%.
الكويت الأقل ربحاً
وسجل المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية ارتفاعا شهريا بلغ 0.94% مما يشير إلى إقبال المستثمرين على شراء الأسهم المتوسطة والصغيرة. ومن بين الأسهم الكبرى، سجل سهم بنك الكويت الوطني أرباحا بلغت 302.4 مليون دينار كويتي خلال عام 2011 وأظهر ركودا مقارنة بالأرباح المحققة في عام 2010.
ولكن نتائجه المالية جاءت متماشية مع توقعاتنا لتلك الفترة. وتضمنت قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا، سهما شركة المدينة للتموبل، وهيتس للاتصالات اللذان ارتفعا بنسبة 80% خلال شهر يناير. في حين شهدت أسهم الشركات العقارية بعض الضغوط البيعية، حيث تراجع سهم كل من شركة سنام العقارية، شركة مراكز التجارة العقارية.
وشركة الأرجان العالمية العقارية بأكثر من 18% خلال شهر يناير. ومن ناحية أخرى، وقعت هيئة أسواق المال الكويتية اتفاقا مع بنك إتش إس بي سي لخصخصة سوق الكويت للأوراق المالية، وتأسيس شركة جديدة لإدارة البورصة الكويتية.
