قلص المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية خسائره في جلسة أمس ليغلق منخفضا 2.2% إلى 4584.4 نقطة. وخسرت الأسهم 6.5 مليارات جنيه (1.1 مليار دولار) من قيمتها السوقية خلال تداولات الأمس بسبب تداعيات الأحداث الدموية في مدينة بورسعيد أول أمس عقب مبارة في كرة القدم لتقلص مكاسبها الاسبوعية إلى ست مليارات جنيه. وأوقفت البورصة أمس التعاملات على 84 سهما لهبوطها أكثر من 5% لمدة نصف ساعة.

وقلصت خسائر الأمس المكاسب الاجمالية للمؤشر خلال الاسبوع إلى نحو 3.4%. وكان المؤشر الرئيسي للبورصة قد ارتفع بنسبة 28.5% خلال يناير وكسبت أسهمه 54.6 مليار جنيه لقيمتها السوقية.

وأعلنت البورصة أنها ستعطل أعمالها الأحد المقبل بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على أن يستأنف العمل اعتبارا من الاثنين المقبل.

ويترقب المحللون والمتعاملون في سوق المال المصرية الأسبوع المقبل التحديات الأمنية والسياسية في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان وما يمكن أن تسفر عنه مظاهرات اليوم الجمعة بعد أحداث العنف الدامية في بورسعيد وحالات السطو المسلح التي شهدتها مصر هذا الاسبوع.