حقق مصرف عجمان صافي أرباح قدره 7 ملايين درهم لسنة 2011، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 75% مقارنة بأرباحه لسنة 2010 والتي بلغت 4 ملايين درهم.
وشهد المصرف نمواً قوياً في إيرادات أعماله المصرفية الرئيسية، حيث بلغت 246.2 مليون درهم لسنة 2011 مقارنة مع 194.4 مليون درهم بنهاية 2010، بزيادة نسبتها 27%. ويعزى نمو إجمالي الإيرادات إلى إيرادات التمويل الإسلامي وتضاعف إيرادات الأوراق المالية الاستثمارية. ووصل صافي إيرادات المصرف في 2011 إلى 179.9 مليون درهم، مقارنة بـ157 مليون درهم في 2010، أي بزيادة نسبتها 14.5%.
وبلغت ودائع العملاء 2.6 مليار درهم بتاريخ 31 ديسمبر 2011 مقارنة مع 2 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2010، أي بزيادة قدرها 30%. وارتفعت حصة المودعين من الأرباح إلى 66.2 مليون درهم، بنمو قدره 77% مقارنة بـ37.3 مليون درهم في 2010. وارتفعت القيمة الإجمالية لأصول المصرف في 31 ديسمبر 2011 إلى 4 مليارات درهم، بزيادة 24% عن الفترة المقابلة من عام 2010 والتي سجلت 3.2 مليارات درهم.
أداء مميز للمصرف
وقال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان ورئيس مجلس إدارة مصرف عجمان: يواصل مصرف عجمان تحقيق الأرباح بعد مرور فترة لا تتجاوز الأعوام الثلاثة على إطلاقه، مما يعكس نجاح نموذج الأعمال الذي يتبعه، وكفاءة العمليات التشغيلية فيه.
وقد كان أداء المصرف مميزاً في عام 2011، لا سيما مع نمو حجم ودائع العملاء بنسبة قاربت الثلث، وبفضل قاعدته التمويلية القوية واستمراره في تحقيق الأرباح ولهذا فإن المصرف مؤهل للعب دور حيوي في دعم عمليات التنمية الاقتصادية في الإمارة والدولة عموماً، على المدى الطويل.
دوافع النمو
ومن جهته، قال محمد أميري، الرئيس التنفيذي بالإنابة في مصرف عجمان: نحن ملتزمون على الدوام بتطوير منتجات مبتكرة وخدمات متميزة، وهو ما شكل دافعاً قوياً لنمو عمليات البنك. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها السوق في المرحلة الراهنة، فإن المصرف كان قادراً على تعزيز الإيرادات وزيادة الهوامش، بالتزامن مع محافظتنا على نوعية أصولنا. ونتطلع قدماً نحو تحقيق المزيد من النجاحات خلال عام 2012 والسنوات المقبلة.
واستمر مصرف عجمان في اعتماد مقاربة متحفظة في تجنيب المخصصات خلال عام 2011، مع تخصيص 15.9 مليون درهم لاحتياجات التمويل والاستثمار، جاء 43% منها كمخصصات محددة من قبل المصرف المركزي
.
