ارتفع صافي أرباح بنك دبي الإسلامي لعام 2011 إلى 1.01 مليار درهم، وذلك مقارنة مع صافي أرباح عام 2010 البالغ 806 ملايين درهم قبل البيان المعدل للنتائج، والذي جاء إثر تعديل النتائج لشركة زميلة. وأظهرت النتائج المالية التي أعلنها البنك أمس أن الأرباح التشغيلية خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في 31 ديسمبر 2011 بلغت 1.03 مليار درهم.
وأوصى مجلس إدارة البنك بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 15% من رأس المال بما يعادل 15 فلسا لكل سهم، عن عام 2011، بشرط الحصول على موافقة المصرف المركزي. ووفقاً لبيان البنك المنشور أمس على الموقع الإلكتروني لسوق دبي المالي تقرر الدعوة لعقد اجتماع الجمعية العمومية بتاريخ 20 مارس المقبل وتفويض رئيس مجلس الإدارة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة.
واستقر إجمالي أصول البنك بنهاية ديسمبر 2011 عند 90.59 مليار درهم، مقارنة مع 89.8 مليار درهم في نهاية الفترة ذاتها من عام 2010. واستمرت قاعدة البنك من المتعاملين في التوسع خلال عام 2011، لترتفع ودائعهم إلى 64.77 مليار درهم في 31 ديسمبر 2011، بزيادة 2.1% عن العام السابق.
وسجلت عمليات البنك الأساسية خلال عام 2011 نمواً ملحوظاً، إذ ارتفعت إيرادات الأصول التمويلية والاستثمارية والصكوك الاستثمارية إلى 3.96 مليارات درهم، بزيادة بلغت 10.2% عن العام السابق.
وحقق البنك بتاريخ 31 ديسمبر 2011 قيمة جيدة لنسبة كفاية رأس المال وفق معايير بازل 2 بلغت 18.2%، وكذلك نسبة جيدة لملاءة رأس المال الأولى بلغت 13.7%.
قوة مركز البنك
وقال محمد ابراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي: واصل البنك أداءه القوي في العام الماضي الذي غلبت خلاله حالة من عدم اليقين على الاقتصاد العالمي. وتؤكد هذه النتائج الإيجابية المركز القوي للبنك من حيث السيولة وقاعدته التمويلية المستقرة. وقد نجح البنك في حماية حقوق جميع المساهمين من خلال التركيز على التنويع وإدارة النمو بحكمة وتعقل، مما أتاح له المساهمة بشكل ملموس في دفع النمو الاقتصادي للدولة.
واستمر البنك خلال عام 2011 في تنفيذ خططه الطموحة لتوسيع شبكة فروعه في كافة أنحاء الدولة، حيث افتتح 7 فروع جديدة، من بينها أول فرع مستقل متخصص بخدمات "الإسلامي للخدمات المصرفية الخاصة".
وقام البنك أيضاً بتوفير خيارات أكثر تنوعاً للمتعاملين في مختلف العمليات المصرفية مع إطلاق "الوحدات المصرفية السريعة"، متيحاً لهم على مدار الساعة ميزة الحصول على مجموعة واسعة ومتنوعة من الخدمات التي لا تتوفر عادةً إلا ضمن فروع البنك أو عن طريق شبكة الإنترنت أو من خلال الخدمات المصرفية الهاتفية.
تركيز على الابتكار والتوسع
ومن جهته، قال عبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي للبنك: لقد نجح البنك في تعزيز المكانة المتميزة التي استحقها بصفته البنك الإسلامي الأول في الإمارات، وذلك من خلال التركيز على الابتكار والتوسع. ومع استمراره في الجمع بين القيم الإسلامية الصميمة والتقنيات المتطورة وروح الابتكار التي تميز أفضل الخدمات المصرفية العصرية، فإن بنك دبي الإسلامي يتمتع اليوم بوضع ممتاز يؤهله لمواصلة النمو بكل جدارة في الأعوام القادمة.
