شهد شهر يناير الماضي ارتفاعاً في الطلب على الذهب في أعقاب قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بإبقاء تكلفة الاقتراض منخفضة لثلاث سنوات أخرى حيث يبحث المستثمرون من مختلف أنحاء العالم عن الأسعار الأكثر تنافسية و وجدوا أفضل العروض في أبوظبي.

وقال تقرير أصدرته أمس "إي دي إس سيكيوريتيز" منصة تداول العملات الأجنبية والسبائك التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها أن أكثر من 50 مصرفاً مركزياً قاموا بتخفيض أسعار الفائدة في الأشهر الخمسة الماضية كما أن تصحيح أسعار الذهب في نهاية عام 2011 قدم للمستثمرين فرصة للشراء مرة أخرى ضمن فئة أصول آمنة وبأسعار ممتازة.

وقال فيليب غانم نائب رئيس المجلس والمدير العام لشركة إي دي إس سيكيوريتيز أن توجه المصارف المركزية لتنويع موجوداتها لتشمل الذهب يتواصل في وقت لا تزال فيه مستويات العرض والطلب متقاربة كما تضاعفت تكاليف استخراج الذهب ثلاث مرات في أقل من عقد وبالتالي فإن التوقعات بشأن الذهب تبقى جذابة للغاية.

وأشار الى أن الذهب حافظ على قوته منذ بداية العام في حين يواصل المستثمرون سعيهم للبحث عن ملاذ آمن لاستثماراتهم وهم ينظرون اليوم إلى المعادن الثمينة باعتبارها فئة أصول أقل تقلباً وأكثر اتساقاً مشيرا الى أن "في إي دي إس سيكيوريتيز" تسعى لتقدم للمستثمرين من المؤسسات والأفراد خدمات وصفقات جذابة ومع توفير أدنى أسعار الذهب في السوق والتي تتراوح بين 40 - 60 سنتا للأونصة يتم تقديم قيمة متميزة للسوق العالمية في ظل معدلات طلب متزايدة من جميع المناطق محلياً وعالمياً وتأتي معظم التداولات الكبرى من آسيا.

وأضاف أن "إي دي إس سيكيوريتيز" تقدم ميزة مهمة أخرى حظيت باهتمام واسع من قبل المستثمرين في جميع أنحاء العالم حيث تقدم للمتداولين في المعادن الثمينة هوامش ضيقة لا تتجاوز 3 بالمائة مقارنة مع الهوامش المعتمدة عالمياً والتي تتراوح بين 8 12 بالمائة وتساهم هذه الميزة في تمكين العملاء من تحقيق أقصى استفادة من استثماراتهم كما تعمل على إتاحة الفرص الاستثمارية التي يحتاجها المتداولون متوقعا مع مرور الوقت تعزيز مكانة دول مجلس التعاون الخليجي كمركز عالمي رائد لتداول السلع والعملات الأجنبية.

وأشار إلى أن الذهب يبقى أحد أهم السلع المتداولة وقد ارتفعت أسعاره خلال عام 2011 بنسبة تزيد على 20 % .