أعلنت شركة دار التأمين عن خسائر بلغت 2.47 مليون درهم في الفترة من 11 أبريل إلى 31 ديسمبر 2011 أي ما يعادل فلسين للسهم الواحد. فيما ارتفع إجمالي الموجودات إلى 264 مليون درهم بالمقارنة مع 125.8 مليون درهم عند تاريخ بدء الأعمال، وتجاوز إجمالي الأقساط المكتتبة 15 مليون درهم.
وقال محمد القبيسي، رئيس مجلس إدارة الشركة: يعتبر هذا الأمر إنجازاً لشركة بدأت نشاطها قبل أقل من ثمانية أشهر.
وأضاف: أما من حيث نمو العلامة التجارية لدار التأمين كشركة معتمدة لتقديم الخدمات التأمينية، فقد لاقت الشركة قبولاً واسعاً وحققت خطوات كبيرة وسريعة خلال فترة قياسية، حيث أصبحت مدرجة كشركة معتمدة تقدم الخدمات التأمينية من خلال شركات وسطاء تأمين ذات سمعة حسنة في كافة أنحاء الإمارات. كمـا نجحنا باستقطاب كبرى الشركات الإماراتية والعالمية كعملاء لدار التأمين، وتجلّى ذلك من خلال إجمالي الأقساط المكتتبة التي تجاوزت 15 مليون درهم.
توسعة الشبكة
وخلال الربع المنتهي في 31 ديسمبر 2011، قامت دار التأمين بتدشين فرعين في كل من دبي والشارقة، حيث أتى ذلك ضمن الخطة المتبعة لتوسعة شبكة انتشار الشركة لتغطية كافة أنحاء الدولة، فضلاً عن مقر الشركة الكائن في أبوظبي.
وقال محمد عثمان، مدير عام دار التأمين: أصبحت دار التأمين الآن مرتبطة تماماً مع إدارة المرور في كل من أبوظبي ودبي، حيث يعتبر هذا الأمر شرطاً أساسياً لإصدار وثائق التأمين لجميع المركبات المسجلة في الدولة، وإضافةً إلى ذلك وقّعت الشركة اتفاقيات مع عدد من الكراجات المعروفة في جميع أنحاء الدولة من أجل تقديم أفضل الخدمات لعملائنا.
وأضاف: قامت دار التأمين بتوسعة برنامج التأمين الصحي لديها، لضمان توفير شبكة تغطية لجميع الخدمات الطبية لسكان الإمارات بطريقة مميزة، مما يساهم في بناء مجتمع سليم لمواطني الدولة وسكانها.
استراتيجية الاستثمار
وبالنسبة لاستراتيجية الاستثمار قال القبيسي: وضعت استراتجية الاستثمار الخاصة بدار التأمين بعنـاية فائقة، فهي استراتيجية مدروسـة وموضحة جيداً في نظـام السياسة الاستثمارية الخاص بالشركة والذي يشمل ويغطي كافة السيناريوهات الاستثمارية المحتملة.
وقمنا بالتعاقد مع مدير استثمارات متخصص، بيت التمويل كابيتال المحدودة، وذلك بهدف توفير خدمـات لإدارة المحفظة الاستثمـارية الخاصة بدار التأمين. كمـا تم استثمار مبالغ ضخمة في استثمارات عالية المستوى تم انتقاؤها بعناية وافرة تضمن أن تعود علينا بعوائد ثابتة على أساس مستدام.
وأضاف عثمان: أما من حيث العمليات، فإن دار التأمين مجهزة بأحدث وأرقى نظـم تكنولوجيا المعلومات، ولديها نظـم وسيـاسات عمل موثّـقة جيداً، بالإضـافة إلى نظـام متخصص للتعامل مع المطـالبات. وقد استطعنا جذب أفضل الخبرات لتكون ضمن فـريق العمـل المتخصص لدينـا ذي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة في مجال التأمين. واعتمدت دار التأمين في عمليـاتهـا استراتيجية ناجحة قوامها خفض التكاليف والتركيز على زيادة النمو في الأعمال، مما يعطينا ميزة عن باقي الشركات العاملـة في قطاع التأمين والذي تكثر فيه المنافسة، سيّما إذا تعرضت أقساط التأميـن لضغوط.
والتزامـاً منهـا بدعـم سياسات التوطين في الدولة واستقطـاب أكبر عدد من المواطنين للعمل لديها، فقد تخطت الشركة النسبة المطلوب تحقيقهـا من قبل هيئـة التأمين وزادت نسبة التوطين لـديها على 15%. كمـا تلتزم الشركة بمبـادرتهـا لحماية البيئة، والتي تتجلى في تفاصيل عملياتها، حيث تستخدم الورق معاد التدوير.
وختم القبيسي قائلاً: نحن نتطلع لعام 2012 بتفاؤل ونسعى للنمو بثبات في ضوء التحسن الملحوظ للنشاط الاقتصادي. ونعتقد أن استراتيجيتنا حكيمة، حيث نمتلك الآليات والهيكليات الملائمة لتحديد واقتناص الفرص المربحة من أجل زيادة العوائد للمساهمين.

