حذرت شيلي برنهارد، مدير قسم حماية المستهلك في ويسترن يونيون، العملاء من مخاطر عمليات الاحتيال وجوائز اليانصيب الوهمية، وقالت: يقع الكثير من الأشخاص ضحية للمحتالين الذين يغرونهم بفرص كثيرة للفوز بمبالغ مالية طائلة، لكن المحتالين يسلبون الناس أموالهم ثم يختفون. وأضافت: نحرص على تزويد العملاء المعلومات الصحيحة التي تجنبهم الوقوع في براثن من يتقنون النصب والاحتيال. ورغم ذلك، لا بد من أن يتخذ العملاء كافة الاحتياطات التي تجنبهم خطر الاحتيال.

وأوضحت برنهارد أن عمليات الاحتيال تتم عن طريق اليانصيب الوهمي وغيره من الجوائز، وفق نموذجين متشابهين يتمثل الأول في تلقي الضحايا مكالمات هاتفية أو بريداً إلكترونياً أو رسالة عبر الفاكس أو رسالة بريدية من شخص يدّعي العمل مع مؤسسة حكومية أو تمثيل شخصية مشهورة، حيث يخبرهم بأنهم قد فازوا بجائزة مالية قيّمة.

ويقوم المحتال بكسب ثقتهم ويشرح لهم كيفية فوزهم بالجائزة، ثم يدّعي أنه عليهم دفع مبلغ مالي صغير على شكل رسوم أو ضرائب كي يتمكن من إرسال المبلغ النقدي الذي فازوا به. وباتباعهم التعليمات التي يزودون بها، يتم إرسال المال لهم فوراً. إلا أنهم لن يتلقوا أي اتصال مرة أخرى من ذلك الشخص، ويخسرون بالتالي المبلغ الذي دفعوه لتغطية نفقات إرسال الجائزة.

والنموذج الثاني: يحصل الضحايا على شيك مصرفي أو حوالة مالية وترسل لهم توجيهات حول كيفية دفع مبلغ مالي للتأمين، ويطلب إليهم على الفور إرسال جزء من هذا المبلغ من أجل تغطية رسوم العملية أو الضرائب. وبعد عدة أسابيع، يعلم الضحايا بأن الشيكات كانت مزورة، لكن الأموال التي أرسلوها من أجل تغطية المصاريف لن يستردوها أبداً. ولكن يتوجب عليهم أن يدفعوا إلى مصرفهم مقابل أية مبالغ مالية قاموا بسحبها.

وتبدو العروض سليمة وقانونية. لكن شركة اليانصيب القانونية لا تطلب من الناس دفع أية مبالغ مالية سواءً من أجل المشاركة أو من أجل الحصول على الجائزة. كذلك يلجأ المحتالون للكذب من أجل إغراء الضحية، وربما يستخدمون وسائل جذابة لذلك، مثل أسماء المشاهير بهدف جعل عروضهم جديرة بالثقة.