افتتح سوق دبي المالي قاعة تداول تعليمية في كلية دبي للطلاب لتعريف الطلاب بأساليب التعاملات في البورصة. وذلك في خطوة غير مسبوقة بين أسواق المال في المنطقة. وذلك في إطار التزام السوق بالمسؤولية إزاء المجتمع، والحرص على تعزيز العملية التعليمية من خلال ربط الدراسة النظرية بالتجربة العملية وإتاحة الفرصة للطلاب للتعلم بطريقة تفاعلية.
وتمثل القاعة الجديدة نموذجاً مصغراً من قاعة التداول الرئيسية للسوق، وتضم شاشتي عرض توضحان حركة التداول، وشريطاً متحركاً لعرض الأسعار يبث من خلاله السوق حركة التداول بصورة فورية من خلال ارتباطه إلكترونياً بمحرك التداول في سوق دبي المالي. كما تم تصميم جدران القاعة بما يعكس الشكل الحقيقي لقاعة التداول في السوق. ويسعى السوق إلى زيادة فعالية القاعة التعليمية من خلال محاضرين يتمتعون بخبرة واسعة في إعداد ورش عمل تفاعلية يتم عقدها بانتظام لتدريب الطلاب وتعزيز معرفتهم بأسواق المال.
وقال جمال إبراهيم الخضر، نائب رئيس أول، رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي والموارد البشرية، سوق دبي المالي: يحرص السوق على التعبير عن التزامه التام بالمسؤولية الاجتماعية في صورها المختلفة وفي مقدمتها توثيق أواصر التعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية في الدولة عبر العديد من المبادرات الهادفة إلى تحقيق نوع من التكامل بين الجهود التعليمية لتلك المؤسسات من جهة ومتطلبات التدريب والاستعداد لخوض غمار الحياة العملية من جهة أخرى. ويتكامل تدشين القاعة التعليمية الجديدة أيضاً مع الدور الذي تلعبه مسابقة سوق دبي المالي للأسهم، التي نحتفل العام الحالي بالدورة العاشرة لها.
وكشف عن أن سوق دبي يضع في المرحلة الحالية اللمسات النهائية على مشروع مماثل لافتتاح قاعة تداول تعليمية في الجامعة الأميركية في الإمارات خلال الشهرين المقبلين.