بلغت أرباح شركة تمويل خلال العام الماضي 102 مليون درهم مقارنة مع 26 مليون درهم في 2010 بنمو نسبته 292%، وحققت الشركة في الربع الأخير من العام 2011 أرباحاً بلغت 31 مليون درهم مقارنة مع 8 ملايين درهم في نفس الفترة من العام 2010.
وأوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 5% على المساهمين وبإجمالي 50 مليون درهم من رأس المال. وبلغت ربحية السهم بنهاية 2011 حوالي 0.10 درهم مقارنة مع 0.03 درهم في 2010. واقترح أعضاء مجلس إدارة "تمويل" توزيع أرباح 0.05 لكل سهم بإجمالي 50 مليون درهم ويمثل 5% من رأس المال في 31 ديسمبر 2011.
دعم تعافي العقار
وقال عبد الله علي الهاملي، رئيس مجلس إدارة الشركة: بعد عام من عودتنا الناجحة إلى سوق التمويل السكني في الدولة، تأتي هذه النتائج الإيجابية لتؤكد أن التمويل قد عاد إلى مزاولة أعماله بزخم قوي، فقد شهد العام 2011 نجاحاً ملحوظاً للشركة حيث عادت من جديد إلى أنشطتها الرئيسية في التمويل السكني، واستأنفت تداول أسهمها في سوق دبي المالي. وفي هذا الإطار، فإن قدراتنا المالية ونموذج أعمالنا الناجح سيتيحان لنا مواصلة لعب دور أساسي في دعم تعافي القطاع العقاري في الدولة على المدى الطويل.
منتجات جديدة
ويعزى جزء كبير من نجاح الشركة في عام 2011 إلى قيامها بإطلاق مجموعة جديدة من المنتجات المبتكرة بما فيها برنامج "التمويل السكني بلس" الذي يعد أول برنامج متكامل للتمويل السكني في الإمارات. ويوفر هذا البرنامج لمالكي المنازل مجموعة واسعة من الخدمات الأساسية مثل الصيانة المجانية للعقار، وخدمة نقل الأثاث المنزلي مجاناً دون دفع أي تكاليف إضافية.
وقال فارون سود، الرئيس التنفيذي بالإنابة للشركة: ندرك في تمويل أن احتياجات المستخدمين النهائيين قد تغيّرت خلال الأعوام القليلة الماضية؛ لذا فقد قمنا بتطوير منتجات تتضمن مجموعة متكاملة من الخدمات ذات القيمة المضافة، إلى جانب التزامنا بتوفير أعلى معايير خدمة العملاء.
وقد أتاحت لنا منهجيتنا استعادة حصتنا السوقية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يشهدها العالم اليوم، وذلك دون التفريط في التزامنا ببناء محفظة عالية الجودة من العملاء والعقارات المتميزة، لذا فإن نجاحنا في عام 2011 يعكس نظرة السوق الإيجابية تجاه نموذج الأعمال الذي تتبناه تمويل.
