استحوذت 10 شركات وساطة على 33 مليار درهم وبنسبة 51% من اجمالي التداولات المسجلة في سوق دبي المالي خلال العام الماضي والتي بلغت قيمتها 64 مليار درهم شراء وبيعا فيما توزعت بقية التداولات على شركات الوساطة الاخرى والتي وصل اجمالي عددها وفقا لاحصائيات السوق 75 شركة، علما بأن عدداً كبيراً من هذه الشركات انسحبت من السوق قبل نهاية النصف الأول من العام 2011.
ويظهر تحليل «للبيان الاقتصادي» ان المجموعة المالية هيرمس تصدرت قائمة الشركات العشر الاكثر نشاطا في السوق بتداولات بلغت قيمتها 4.5 مليارات درهم مع نهاية العام الماضي وبعدد اسهم وصل عددها الى 2.9 مليار درهم تلاها شركة الوسيط المباشر للخدمات المالية والتي بلغت قيمة تداولاتها 3.9 مليارات درهم، فيما حلت شركة الامارات دبي الوطني للخدمات المالية بالمركز الثالث بتداولات بلغت 3.6 مليارات درهم .
ثم جاء بعد ذلك شركة ابوظبي الاسلامي للأوراق المالية بتداولات قيمتها 3.5 مليارات درهم وشعاع كابيتال بواقع 3.4 مليارات درهم وشركة ابوظبي للخدمات المالية 3 مليارات درهم والفطيم اشتسي 3 مليارات درهم والرمز 2.9 مليار درهم والصفوة للخدمات المالية الاسلامية 2.7 مليار درهم والمشرق للأوراق المالية 2.4 مليار درهم .
وبرغم استمرار وجودها ضمن قائمة الشركات الأكثر نشاطاً في السوق الا ان شركة «الفطيم إتش سي للأوراق المالية»، قررت وقف عمليات الوساطة في الإمارات، وذلك نتيجةً لتراجع تداولات وأحجام الأسهم بحسب تصريحات منسوبة الى حسن شكري، المدير العام للشركة الذي قال وافق حاملو أسهم الفطيم إتش سي، على عدم الاستمرار في عمليات الوساطة في الإمارات.
وبحسب الاحصائيات الخاصة بنشاط شركات الوساطة العاملة في سوق دبي المالي خلال العام الماضي فإن 22 شركة فقط من ضمنها قائمة الشركات العشر التي تبوأت المراكز الاولى ترواحت تداولاتها بين 4.5 ومليار درهم فقط، فيما ترجعت بقية تداولات الشركات الأخرى الى دون هذه المستويات مما يعكس مدى المعوقات التي واجهتها الكثير منها في عام 2011 خاصة بعد تراجع احجام السيولة بشكل عام في السوقين .
وبلغة الارقام فقد توزعت تداولات قيمتها 15 مليار درهم شراء وبيعا على 53 شركة وساطة ترواحت تداولات 34 شركة منها بين 900 الى 100 مليون درهم شراء وبيعا فيما لم تتجاوز تداولات 19 اخرى حاجز 90 مليون درهم هبوطا الى 5 ملايين درهم فقط .