عكس مؤشر راسل للأسواق العالمية تراجعاً في عوائد عام 2011 بقيمة (-7.7%) ، بينما تراجعت عوائد مؤشر راسل للأسواق الناشئة بنسبة (-19.2%) و(-20.7%) لمؤشر راسل للأسواق الحدودية. وفي إطار مؤشر راسل للأسواق الحدودية لدول الشرق الأوسط، ارتفعت عوائد قطر 7.2 ٪ في عام 2011.

وتراجعت عوائد عمان بنسبة (-10.8 ٪) والكويت بنسبة (-12.9٪) والبحرين بنسبة (-27.0%). أما في إطار مؤشر راسل للأسواق الناشئة، فقد سجلت عائدات دولة الإمارات تراجعاً بنسبة (-15.5%). وفي هذا الصدد قال ستيفن وود، كبير محللي استراتيجيات الأسواق لدى "راسل إنفستمنتس":

"يبدو أن قطر قد استفادت من عدد من العوامل الإيجابية في عام 2011 ، بما في ذلك ارتفاع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى تحسن رسملة القطاع المالي نسبياً. وقد يكون لهذه العوامل أثر على أداء مؤشر بورصة قطر في منطقة الشرق الأوسط».

وتعكس الآراء التي أعرب عنها وود أداء ومشاهدات السوق اعتباراً من 17 يناير 2012، وتخضع للتغيير في أي وقت بناءً على أوضاع السوق أو غيرها من الظروف دون إشعار مسبق. كما تجدر الإشارة إلى أن الأداء خلال الفترات السابقة لا يضمن مستوى الأداء المستقبلي.

ويضم مؤشر راسل العالمي أكثر من 10.000 من الأوراق المالية في 48 دولة، ويغطي 98٪ من السوق العالمية للاستثمار، كما يتم تصنيف كافة الأوراق المالية في المؤشر وفقاً لمعايير الحجم والمنطقة والدولة والقطاع.

يذكر أن مؤشرات راسل هي مؤشرات غير مدارة ولا يمكن الاستثمار فيها بشكل مباشر. كما تمثل العائدات الأداء في فترات سابقة ولا تضمن الأداء المستقبلي، وليست مؤشراً على أي استثمار محدد. يذكر ان ما تنشره «راسل» من مؤشرات أو عناصر لهذه المؤشرات لا توحي بأي حال من الأحوال أو تنطوي على رأي راسل في جاذبية الاستثمار في سند مالي معين، كما ان إدراج السندات المالية في اي مؤشر لا يعد ترويجاً أو دعماً أو مصادقة لأي سند مالي من قبل «راسل»، وأن "راسل" لا تقدم أي تمثيل أو ضمان أو كفالة لأداء أي من السندات المالية المدرجة ضمن مؤشرات "راسل".