يحتفل اتحاد الأسهم الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإطلاقه رسمياً في مركز دبي المالي العالمي هذا الأسبوع. ويُعتبر الاتحاد منصة عمل لتسهيل الاستثمارات في الأسهم الخاصة والتمويل برأس المال المغامر في المنطقة، حيث يتم تبادل المعلومات والحصول على بيئة أفضل للاستثمارات.

وقال الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، عبد الله محمّد العور: "نرحّب بـ "اتحاد الأسهم الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" في مركز دبي المالي العالمي.

لقد شهدت صناعة التمويل برأس المال المغامر نمواً ملحوظاً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال السنوات القليلة الماضية، لكنها ما زالت في خطواتها الأولى نحو التطور. ونتطلع إلى دعم الاتحاد في سياق مساعيه لتحقيق الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة لهذه الصناعة، وما قد يولّده ذلك من نمو اقتصادي وفرص عمل في المنطقة."

واجتمع الأعضاء الـ 25 للاتحاد، وهم يمثلون المدراء الأكبر في مجال الأسهم الخاصة والتمويل برأس المال المغامر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تبلغ قيمة الأسهم التي يديرونها ما يفوق 18 مليار دولار أميركي.

وبما أنّ نشاطات التمويل والاستثمار برأس المال المغامر تنمو في المنطقة، فإنّ الاتحاد يقوم بتسهيل نشاطات رواد الأعمال ورأس المال المغامر في المنطقة نفسها، وركّزت أعمالها على تسهيل هذا الاتجاه بالتزامن مع إطلاق دليل التمويل برأس المال المغامر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لرفع الوعي حول هذا المجال، إضافة إلى دليلٍ إلكتروني للشركات التي تستثمر برأس المال المغامر وخدمات حضن الأعمال للمساعدة في ملء الفراغ.

وقال سكاندر أويسلاتي، الشريك في تون إنــست أفريك إنــست، وعضوٌ في لجنة اتحاد التوجيه والقيادة، قائلاً: "جاء إطلاق الاتحاد في وقتٍ حساس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فالناس يسارعون إلى تطور اقتصادي أفضل.

حيث أنّ خلق فرص أعمال جديدة سيكون أساسياً لرواد الأعمال للتقدّم بثبات للأمام. وهذه التغيرات الاجتماعية يدعمها ويكملها انتقالات وتحولات مستمرة في مجال الأسهم الخاصة الصغيرة في المنطقة، حيث يقوم مدراء التمويل بالاستثمار في الأعمال في المراحل المبكرة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة."

كما يعمل الاتحاد على وضع تقارير أبحاث رئيسية وخلق بيانات خاصة بالمجال، مثل التقرير السنوي للأسهم الخاصة والاستثمار برأس المال المغامر لعام 2010، وتقرير الاستثمار برأس المال المغامر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. كما عقد الاتحاد العديد من الاجتماعات التي قامت خلالها بالتركيز على نقاشات معمّقة عن المسائل الأساسية وحلّها مع المختصين. وستدعم هذه الجهود كلاً من المستثمرين وشركائهم في العمل.

أمّا عماد غندور، المؤسس والشريك الإداري لـ سيداربريدج وشركاه، وهو عضوٌ أيضاً في لجنة اتحاد التوجيه والقيادة، فيضيف قائلاً: "أثبت الاتحاد كونه رائداً وموجهاً في تقدّم مجال الأسهم الخاصة. فهو يجمع المصادر من أعضائه للوصول إلى أسباب الاستثمار والريادة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد ظهر أثر ذلك في العديد من المسائل."