قالت شركة ماجد الفطيم القابضة في بيان أمس إنها لا تعتزم المضي في إصدار مزمع للسندات لحين استقرار الأوضاع في السوق.

وأصدرت "ماجد الفطيم القابضة"، الشركة المتخصصة في عالم مراكز التسوق والتجزئة والترفيه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أمس نتائجها المالية للعام المنتهي في 31 ديسمبر2011، معلنة عن تحقيق أفضل أداء لأعمالها التجارية في تاريخ الشركة الذي يعود إلى عام 1992.

وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 10 % مقارنة مع العام 2010 لتصل إلى 18.7 مليار درهم، بينما نمت أرباحها قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA)، والناجمة عن عملياتها المستمرة، بنسبة 18 % عن عام 2010 لتتجاوز 2.7 مليار درهم في عام 2011.

واحتفظت ماجد الفطيم القابضة بميزانية عمومية قوية مع أصول تبلغ قيمتها أكثر من 35 مليار درهم، فيما بلغ صافي دين الشركة حوالي 7.5 مليارات درهم. وحصلت الشركة مؤخراً على تصنيف من الدرجة الاستثمارية BBB من قبل وكالتي فيتش وستاندرد اند بورز، وهو أعلى تصنيف يعيّن لشركة خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي تعليق له على أداء الشركة، قال إياد ملص، الرئيس التنفيذي لماجد الفطيم القابضة: "لقد كان عام 2011 عاماً مميزاً بالنسبة لنا. فقد استطعنا أن نحقق أداء تشغيلياً قوياً بفضل تنويع قطاعات الأعمال والتوسع في مجموعة من الأسواق في المنطقة. وساعد الأداء القوي في دبي على وجه الخصوص بتعويض التباطؤ المؤقت الناجم عن الاضطرابات التي شهدتها المنطقة.

وفيما واصلنا توسيع وتطوير أعمالنا، حرصنا على اتخاذ خطوات لتعزيز إطار حوكمة الشركات الخاص بنا بما يتناسب مع حجم وقوة هذه الأعمال. وفي هذا السياق، حققنا التوافق مع ميثاق المملكة المتحدة لحوكمة الشركات، ونحن ملتزمون باتباع أفضل الممارسات الدولية فيما يتعلق بمعايير الإفصاح».

 

أداء وحدات الأعمال

يعزى الأداء القوي الذي حققته ماجد الفطيم القابضة في عام 2011 إلى النتائج الإيجابية التي شهدتها كافة وحدات أعمالها الثلاث.

فقد شهدت "ماجد الفطيم العقارية"، الشركة الرائدة في مجال تطوير وامتلاك وإدارة مراكز التسوق وتطوير والاستثمار في الفنادق والمشاريع متعددة الاستخدامات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ارتفاعاً كبيراً في إيراداتها بنسبة 21 بالمائة لتصل إلى 2.8 مليار درهم، بينما نمت أرباحها قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 19 بالمائة لتصل إلى 1.7 مليار درهم، ولتساهم بالتالي بنسبة 62 بالمائة من إجمالي أرباح المجموعة قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك. واستقبلت مراكز التسوق التابعة للشركة أكثر من 130 مليون زائر خلال العام 2011.

وفي نفس الوقت، شهدت شركة "ماجد الفطيم للتجزئة"، وهي وحدة الأعمال التي تملك حصة حصرية تبلغ 75% في محلات كارفور وأحقية تشغيلها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ارتفاعاً ملحوظاً في مبيعاتها خلال العام 2011، إذ ارتفعت إيراداتها إلى 15.2 مليار درهم. ونما مستوى أرباحها قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 20 بالمائة عن عام 2010، لتساهم بالتالي بنسبة 34 بالمائة من إجمالي أرباح المجموعة قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك.

وقامت شركة ماجد الفطيم للتجزئة خلال عام 2011 بافتتاح 7 متاجر هايبرماركت و12 متجر سوبرماركت، ليرتفع عدد متاجر التجزئة التابعة لها إلى 43 متجر هايبرماركت، و35 متجراً من فئة سوبرماركت في 11 بلداً على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

خطط النمو

شرعت ماجد الفطيم القابضة بدعم من متانة أصولها وقوة ميزانيتها العمومية وإمكانياتها للحصول على التمويل عند الحاجة، إلى تنفيذ خطة نمو راسخة على المدى الطويل تشمل عمليات توسعية في أسواقها الحالية وأسواق جديدة على حد سواء.

وأضاف ملص: "نواصل تركيزنا على استراتيجية نمو حصيفة ومستدامة، الأمر الذي عزز سمعتنا كمطوّر وشريك موثوق وقادر على تنفيذ المشاريع في وقتها المحدد وضمن حدود الميزانية المعينة لها. وسوف نستكمل، في غضون الأشهر الـ 12 المقبلة، عمليات إنشاء مركزي تسوق الفجيرة سيتي سنتر في الإمارات وبيروت سيتي سنتر في لبنان، ونتوقع أن نبدأ عمليات الإنشاء لمشروع مول مصر في القاهرة.

كما سنواصل التقدم في خططنا لإنشاء عدد من مراكز التسوق الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، تتوقع ماجد الفطيم للتجزئة فتح حوالي 15 متجر هايبرماركت جديدة تحت علامة كارفور وحوالي 25 إلى 30 متجر سوبرماركت جديد في عام 2012».