أعلنت "ديلويت" عن انضمام 13 شريكا جديدا في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى توظيف وترقية 17 مشاركا ومديرا تنفيذيا إلى كافة خدماتها وقطاعاتها في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط، ألا وهي خدمات تدقيق الحسابات والضرائب والاستشارات الإدارية والمالية وخدمات مخاطر الشركات. أما على الصعيد العالمي، فتضم ديلويت 182 ألف موظف، من بينهم 10 آلاف شريك في 150 دولة.

وتعكس هذه الزيادة في أعداد شركائها التزام ديلويت المستمر لعملائها في الشرق الأوسط لمواكبة نمو السوق الإقليمي وقدرته على التطور، ولتعزيز خدماتها في القطاعات التي تشهد نمواً في المنطقة، بما في ذلك الطاقة والنفط والغاز والاتصالات والتكنولوجيا والضيافة والخدمات المالية.

وفي هذا الإطار، بدأت ديلويت الشرق الأوسط، بالتعاون مع ديلويت المملكة المتحدة البريطانية، بنقل العديد من القادة والمختصين في مجال الاستشارت في هذه القطاعات إلى المنطقة ويقوم جوليان هاوكنز، الشريك المسؤول عن الاستشارات في الشرق الأوسط، بقيادة هذا البرنامج لتوفير خدمات جديدة للعملاء والأسواق.

 علاوةً على ذلك، وفي قسم خدمات الضرائب، انضم علي كاظمي، الشريك في ديلويت المملكة المتحدة، إلى فريق ديلويت في الشرق الأوسط ليترأس مركز الخدمات الضريبية الدولية في المنطقة. أما في قطاع الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا، فقد انتقل سانتينو ساغوتو من شركة عالمية رائدة في مجال استشارات الاتصالات إلى ديلويت الشرق الأوسط كشريك مسؤول عن هذا القطاع.

وفي هذا الصدد، علّق عمر الفاهوم، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة ديلويت الشرق الأوسط قائلاً: "يسرّني أن أرحب بهذه المجموعة من القادة المميزين ذوي الخبرات المختصة للانضمام إلى فريقنا في المنطقة. ونحن نعول عليهم كثيرا؛ لأهمية دور الشريك في ديلويت في الاشراف على تقديم خدمات للعملاء تتميّز بالتقنية العالية والجودة العالمية وتناسبها مع حاجات منطقتنا، كما نتطلّع إليهم ليعملوا كمثل أعلى في تطوير وتدريب موظفينا. وإننا جميعاً سنعمل معاً لمساندة عملائنا في زمن يواجهون فيه بيئات تنافسية دقيقة".