أكد تقرير شركة الفجر للاوراق المالية انه في الوقت الذي لا يمكن استبعاد موجات هبوط جديدة على غرار الموجات الفرعية الخمسة التي شهدتها الأسواق بعد فبراير 2009 ،فان الخشية من هبوط وقيعان جديدة ومحتملة يجب أن لا تحول دون الاستثمار طويل المدى. فأقصى ما يمكن ان يخسره مستثمر من هذا النوع هو فقط بضعة فلسات أقل كان يمكن أن تكون سعر الشراء والدخول المبكر للأسواق وذلك لان الأسهم التي تتداول بأقل من قيمتها الاسمية لا لن تفقد سوى فلسين اما التي لا تزال تتداول فوق القيمة الاسمية فهي في الأغلب عند مستويات لا تؤهلها لفقدان الكثير من قيمتها خصوصا تلك التي يكون فيها مضاعف القيمة الدفترية اقل من 50% اواقل من نصف قيمتها الحقيقية كحقوق مساهمين. غير أن هذه الفرصة الضائعة لا تقارن بالفرص الذهبية التي يمكن أن تتحقق إذا ما اسقط هذه الاعتبارات الجزئية من حسابه واتجه نحو الاستثمار بعيد المدى. ولابد في النهاية من الإشارة إلى ان اعتماد معايير الاستثمار وفق التحليل الأساسي لا تكفي لوحدها لتقرير التوجهات الاستثمارية طويلة الأجل، ولابد من الاستعانة بذوي الخبرة في تحديد الفرص الاستثمارية الأفضل للمدى البعيد. فالمضاعف الدفتري الذي يعكس كلفة شراء ما يحتويه السهم من حقوق، قد يكون منخفضا أو مرتفعا لأسباب غير تلك المتعلقة بقيمة الأصول التي تمتلكها الشركة.