أطلق مصرف أبوظبي الإسلامي أمس «شهادات الذهب المحمية» التي يمكن دمجها مع مجموعة من خيارات صناديق الاستثمار.. وذلك في إطار استراتيجية المصرف التي تهدف إلى توفير منتجات وخدمات تركز على خدمة العملاء وتلبي احتياجاتهم.

ويستطيع المستثمرون وفقاً لوضعهم المالي ودرجة تحملهم للمخاطر اختيار واحد من بين ثلاثة خيارات تتيح لهم الاستثمار في شهادة الذهب المحمية بنسبة 80% أو98 % إضافة إلى إمكانية الاستثمار في مجموعة مختارة من صناديق الاستثمار الأخرى.

وقال ستيوارت كروكر الرئيس العالمي لقسم الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات في المصرف، مجموعة الخدمات المالية الإسلامية في تصريح له بهذه المناسبة: «إن عملاء البنك يولون اهتماماً بالغاً بالمنتجات ذات رأس المال المحمي خاصة الذهب فبادرنا بتوفيرها لهم بخيارات متعددة حسب معدلات عوائد الاستثمار نسبة إلى المخاطر المتوقعة».

وأوضح أن مدة الاستثمار في شهادات الذهب المحمية من المصرف تبلغ عاماً واحداً، مضيفاً نظراً لأن الذهب يشكل الأصل في الشهادات فمن المتوقع أن تحقق الشهادات عائدات مستقرة في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة.

وأشار إلى أن الحد الأدنى للاستثمار في شهادات الذهب المحمية من مصرف أبوظبي الإسلامي يبلغ 25 ألف دولار أميركي إضافة إلى خمسة آلاف دولار في صناديق الاستثمار المشتركة، موضحاً أنه في حال تم اختيار شهادات الذهب المحمية التي يقدمها المصرف كخيار مستقل فيكون الحد الأدنى للاستثمار في الشهادات 30 ألف دولار.

وأضاف أن الاكتتاب في شهادات الذهب المحمية من المصرف والتي تعتبر من منتجات المرابحة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية يستمر حتى 26 من شهر يناير الجاري وفقاً لحق الأسبقية علماً بأن الاستثمار غير قابل للتحويل أو الاسترداد المبكر.