حلت إمارة دبي في المرتبة الـ 14 على جدول أخطار الديون السيادية في العالم الصادر عن شركة «سي إم أيه» المتخصصة في المعلومات الائتمانية، وتضم القائمة تصنيفات للديون السيادية لنحو 68 دولة، حيث سجلت ديون دبي السيادية معدلاً لمقايضة أخطار الائتمان نسبته 28.0 % وبقيمة 425.2 نقطة أساس لأجل خمس سنوات، وتحسن تصنيفها الائتماني خلال الربع الأخير من عام 2011 ليصبح «سي إم أيه بي بي» مقابل تصنيف «سالب سي إم إيه- بي بي»، الذي حازته خلال الربع الثالث من العام المذكور، وفي خط مواز، شغلت إمارة أبوظبي المرتبة الـ 57 على القائمة، بتسجيل ديونها السيادية معدلاً لمقايضة أخطار الائتمان نسبته 8.8 %، بقيمة بلغت 127.4 نقطة أساس لأجل خمس سنوات، وحازت خلال الربع الأخير من 2011 تصنيفاً ائتمانياً «سي إم إيه - أيه أيه» وهو نفس تصنيفها الائتماني في الربع الثالث من العام ذاته.

وأفاد التقرير المعنون تحت اسم «تقرير أخطار الديون السيادية في العالم»، بأن اليونان شغلت المرتبة الأولى على مدار عام 2011 بأكمله بوصفها صاحبة أكثر الديون خطراً في العام، كما دخلت مصر القائمة نتيجة لزيادة هامش معدل مقايضة أخطار الائتمان من 457 إلى 621 نقطة أساس. وذلك نتيجة القلاقل الداخلية التي شهدتها في أعقاب الإطاحة برئيسها السابق محمد حسني مبارك.

وأوضح التقرير أن معدل مقايضة أخطار الائتمان لديون إيطاليا السيادية بلغ الذروة في 15 نوفمبر، حيث سجل 595 نقطة أساس، مشيراً إلى أن فترة التقلب والتذبذب قد أتت إلى نهايتها مع نهاية عهد برلسكوني، ولكن عاد المعدل إلى الصعود ليبلغ 486 نقطة أساس، بزيادة قيمتها 33 نقطة أساس بالمقارنة مع الربع الثالث من العام المذكور.

وأشار التقرير إلى أن معدل مقايضة أخطار الائتمان لكل من الأرجنتين وفنزويلا قد اقترب من مستوى 10 نقاط أساس، فيما بلغ 18 % بالنسبة لديون جنوب إفريقيا السيادية.

ولفت التقرير إلى أن الديون السيادية للنرويج قد أنهت عام 2011 بتحقيقها المرتبة الأولى بوصفها أقل الديون السيادية خطراً، ورغم تراجع معدل مقايضة أخطار الائتمان بالنسبة للديون السيادية الأميركية خلال الربع الثاني إلى 40 نقطة أساس، لكنه عاد إلى الصعود مجدداً ليغلق العام عند مستوى 50 نقطة أساس.

وأوضح التقرير أن أستراليا قد حسنت ترتيبها على جدول الديون السيادية الأقل خطراً لتشغل المرتبة السادسة.

فيما جاءت نيوزيلندا ضمن قائمة الدول العشر الأقل أخطارة مدعومة بأدائها الجيد في أسواق الائتمان الآسيوية خلال الربع الأخير من عام 2011، كما اختتمت الديون السيادية البريطانية العام بتسجيلها معدلاً لمقايضة أخطار الائتمان أقل من مستوي 100 نقطة أساس، حيث حازت دعم الأداء القوي للجنية الإسترليني خلال شهر ديسمبر.

وتناول التقرير أداء الأسواق الآسيوية بإشارته إلى أن أداء الديون السيادية الآسيوية تميز بالقوة خلال الربع الأخير من عام 2011 مقارنه بالربع السابق له، مشيراً إلى أن الأداء البالغ القوة في شهر أكتوبر قد تلاه تراجع في شهر نوفمبر نتيجة للقلاقل المرتبطة بمنطقة اليورو، ولكن صعد هذا الأداء في شهر ديسمبر ليصل إلى مستويات تفوق تلك التي سجلها في شهر أكتوبر. ولفت التقرير إلى أن بيانات التضخم الإيجابية فد ساعدت الديون السيادية الإندونيسية لتنخفض إلى نحو 90 نقطة أساس.