كشف رئيس اتحاد المصارف العربية عدنان يوسف عن أن ملاك مصرف إسلامي ضخم سيطلقون المصرف الجديد في المنطقة، والبالغ رأس ماله المدفوع مليار دولار، قبل نهاية 2012 بعد جمع 600 مليون دولار من قبل المصارف الإسلامية المشاركة فيه.
كما ذكر أن الأسهم الباقية وقيمتها 400 مليون دولار سيتم طرحها للاكتتاب من قبل المؤسسات المالية والصناديق السيادية، كذلك في العام 2012، بعد تأجيل طرحه نتيجة للبيئة الاقتصادية والمالية غير المواتية التي شهدتها دول العالم في السنوات الثلاث الماضية.
وأبلغ يوسف أن عدم إطلاق المصرف الإسلامي المقترح، والذي كثر الحديث عنه في الفترة السابقة، يرجع «إلى المشاكل الكبيرة التي حدثت في الأسواق، إذ بدأنا بتسويق المشروع في العام 2009، ولكن ازمة سوق الرهن في الولايات المتحدة الأميركية طغت عليه»، والذي أدى إلى أزمة مالية عالمية. وبين يوسف، وهو مستشار للمصرف العملاق، أن أوروبا شهدت بعد ذلك مشاكل مالية، وجاء بعدها الربيع العربي، وتلت ذلك مشاكل الديون السيادية في الدول الغربية، كل ذلك أثر على عقلية المستثمرين في البنوك الإسلامية».
لكنه أعرب عن اعتقاده بأن «يكون العام 2012 سنة جيدة بالنسبة للبنوك، وستكون فترة انطلاق للبنك، ونتوقع أن يكون مقره البحرين. كما نتوقع أن تكون سنة 2012 هي سنة انطلاق للاقتصاد الجيد وخاصة أن اوروبا بدأت تحل الكثير من المشاكل الخاصة بالديون السيادية».