أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، السلطة المسؤولة والمطورة للمنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا، أمس عن منحه رخصة مزاولة الأعمال في المنطقة الحرة لمجموعة شالينا، وهي شركة من غرب القارة الإفريقية تنشط في قطاعي التعدين والرعاية الصحية في ست دول إفريقية ويعمل لديها أكثر من ثلاثة آلاف موظف.
وتملك مجموعة شالينا مكاتب في كل من المملكة المتحدة والقارتين الإفريقية والآسيوية، وستتخذ من برج ألماس، أبرز المباني في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا وأعلى برج تجاري في منطقة الشرق الأوسط، مقراً لها، تدير من خلاله أعمال الشركات التابعة لها بالكامل، وهي شركة شالينا للموارد، التي تعمل في مجال تعدين وتصنيع النحاس، وشركة شالينا للرعاية الصحية، التي تنشط في صناعة وتوزيع الأدوية. وتعد شالينا واحدة من مجموعة متنامية من الشركات التي تركز أعمالها على إفريقيا وانضمت مؤخراً إلى مركز دبي للسلع المتعددة.
وعلق أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول لسلطة مركز دبي للسلع المتعددة، قائلاً: "يعد انضمام شركة ضخمة ذات محفظة متنوعة من النشاطات مثل مجموعة شالينا، بمثابة دلالة واضحة وجليّة على مدى تعدد وتنوع الخدمات التي يقدمها مركز دبي للسلع المتعددة، ولقد بنينا على النجاح الذي حققناه في مهمتنا الرئيسة الأولى التي ركزت على تسهيل تجارة السلع في المنطقة، لنبني بيئة أعمال فريدة من نوعها تسهم في تنمية وتطوير الصناعات التي لها دور محوري في تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز اقتصادي في المنطقة. كما يثبت انضمام شالينا إلى المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا وبرج ألماس على وجه التحديد مقدرة المركز على استقطاب مجموعة متنوعة من الشركات العالمية الرائدة".
وأضاف: "شهدنا خلال العام الحالي اهتماماً متزايداً من الشركات الإفريقية في ظل نمو حجم التبادل التجاري بين الدولة والقارة السوداء، إذ بلغ إجمالي حجم التجارة بين الإمارات وست دول إفريقية غير عربية في العام 2010 حوالي 6.2 مليارات دولار ومن المتوقع أن يستمر في النمو هذا العام، وقد رأينا زيادة في حجم التجارة في السلع أيضاً، فعلى سبيل المثال، شهد العام 2011 ارتفاعاً ملحوظاً في حجم تجارة الألماس مع الأسواق الإفريقية الجديدة، مثل دولة أنغولا وجمهورية الكونغو الديموقراطية. وبالإضافة إلى ذلك، يوفر مركز دبي للسلع المتعددة للشركات الإفريقية منصة مثالية لدخول أسواق استهلاكية جديدة في كل من منطقة الشرق الأوسط وقارة آسيا، ونتطلع قدماً لتوطيد علاقتنا بالقارة الإفريقية خلال العام المقبل.".
هذا وباشرت مجموعة شالينا، وهي شركة خاصة تأسست عام 1981 في مدينة كينشاسا بجمهورية الكونغو، أعمالها في مجال تصنيع وتوزيع المنتجات الدوائية ذات الجودة العالية وبأسعار منخفضة في الأسواق الإفريقية، ووسعت المجموعة أعمالها لتشمل تعدين مادة الكوبلت وتكرير المعادن في ستة بلدان، من ضمنها غانا ونيجيريا وأنغولا، وتعمل المجموعة حالياً على تنفيذ مخطط استراتيجي للتوسع جغرافياً.
ومن جانبه، قال عباس فيرجي، الرئيس التنفيذي لمجموعة شالينا: "جاء قرار نقل مقرنا إلى برج ألماس نظراً لمكانته وما له من أثر على الثقافة والأخلاق المهنية الخاصة بأعمالنا، إذ إنه يتحلى بأعلى المواصفات العالمية، الأمر الذي سيعزز الإحساس بالفخر بين موظفينا ويشجع روح الإبداع لديهم لتحقيق آمال وتطلعات المجموعة. هذا ويعد خيار المنطقة الحرة لشركة دولية أجنبية مثلنا، ذات أهمية عالية، بحيث إن تلك المنطقة ستغدو شريك عمل مهماً. ومن ضمن الأشياء الكثيرة التي أثارت إعجابي خلال عملي مع مركز دبي للسلع المتعددة سهولة التعامل وإجراء المعاملات، إذ إنه يتفهم طبيعة احتياجات العميل ويعمل بشكل جاهد لتوفير الحلول المناسبة لمتطلباته، ونتطلع قدماً للعمل مع المركز وتنمية التعاون الدولي في ما بيننا على المدى الطويل.".
