حققت شركتا اتصالات ودو قيم تداولات في الفترة من أول يناير 2011 وحتى آخر جلسات ديسمبر بلغت 5.46 مليارات درهم مقابل 4.57 مليارات درهم في الفترة المقابلة من العام الماضي وبنسبة ارتفاع بلغت 19.5% أما وعلى مستوى أحجام التداولات فقد بلغت في الشركتين 882.248 مليون سهم مقابل 926.3 مليون سهم في الفترة المقابلة من العام الماضي وبنسبة تراجع 4.73%.
ويعد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من القطاعات التي حققت نموا مضطردا خلال السنوات الماضية وفي 2011 تحديدا وذلك بشهادة عدد من الدراسات الدولية المنشورة مؤخرا إلا أنه وعلى الرغم من ذلك فإن أداء شركتي الاتصالات المدرجتين في الأسواق الإماراتية دبي وأبو ظبي لم يكن على نفس هذا القدر. وذكر تقرير مركز معلومات مباشر أن قطاع الاتصالات بالأسواق الإماراتية يضم شركتين إماراتيتين بالإضافة إلى ثلاث شركات غير إماراتية ليس لها تأثير على مؤشرات القطاع. وكان أداء الشركتين في السوق المالية شبيها بأدائهما المالي في فترة الـ 9 أشهر الأولى من العام الماضي فكما تراجعت مؤسسة الإمارات للاتصالات اتصالات في أدائها المالي فقد تراجعت أيضا وبنسبة 10.78% في أدائها بالسوق فبينما كان سهمها قد أغلق عند 10.2 دراهم في 30 ديسمبر 2010 فقد تراجع سعره إلى 9.1 دراهم في إغلاق آخر جلسة تداول بشهر ديسمبر 2011 وكانت اتصالات قد تراجعت بنسبة 10.38% في أرباحها في فترة التسعة أشهر بينما وعلى الجانب الآخر فقد ارتفع سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة دو وبنسبة 1.05% حيث كان السهم قد أغلق بنهاية ديسمبر 2010 عند سعر 2.86 درهم في حين كان سعره وحسب إغلاق آخر جلسات ديسمبر المنقضي 2.89 درهم وكانت الشركة قد حققت نموا بنسبة 65.35% في أرباحها في فترة الـ 9 أشهر.
قيم وأحجام التداولات
وعلى عكس أداء الأسهم كانت الأحجام والقيم ففي اتصالات التي تراجع سهمها ارتفعت قيم تداولاتها في الفترة من أول يناير 2011 وحتى آخر جلسات ديسمبر المنقضي بنسبة 38% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وارتفعت أحجام التداولات بنسبة 40.5% في نفس الفترة بينما وفي دو ومع ارتفاع سهم فقد تراجعت قيم تداولاتها بنسبة 9.89% وتراجعت أحجام التداولات 22.7%.
تذبذب الأسعار
وشهد سهم اتصالات تذبذبا خلال الفترة من بداية العام الماضي وصل فيه لأدني سعر لها عند 8.8 دراهم وكان في 21 ديسمبر الماضي وهو في القوت ذاته كان أدنى سعر يصل له السهم منذ ما يقرب من عام وبالتحديد في 27 يناير 2010 والذي وصل فيه سعر السهم إلى 8.5 دراهم بينما كان أعلى سعر للسهم خلال تلك الفترة 10.95 دراهم وهو السعر الذي وصل له السهم في خمس جلسات متتالية ويعجز عن تخطيه والجلسات الخمس هي أيام 23 و26 و27 و28 و29 يونيو 2011 وإن كان قد استطاع في الإغلاق عنده في إحدى هذه الجلسات وهي جلسة 28 يونيو وكان سعر 10.95 دراهم هو الأعلى للسهم منذ الأول من نوفمبر 2010 أي فيما يقرب من ثمانية أشهر.
وكما هو الحال في اتصالات كان في دو حيث شهد سهمها تذبذبا خلال الفترة من بداية العام الجاري وحتى 26 ديسمبر الماضي وصل فيه لأدني سعر لها عند 2.77 درهم وكان ذلك في جلسة 18 أكتوبر 2011 وكان حينها أقل سعر يصل له السهم منذ جلسة 28 ديسمبر 2010 والتي وصل فيها سعر السهم إلى 2.72 درهم بينما كان أعلى سعر يصل له السهم خلال الفترة 3.36 دراهم وكان ذلك في جلسة 12 فبراير من نفس العام وكان حينها أعلى سعر يصل له السهم منذ ما يقرب من سنة حيث كان الأعلى منذ جلسة 19 نوفمبر 2009 والتي وصل فيها السهم إلى 3.5 دراهم.
أعداد المشتركين
وعن الأداء التشغيلي أشار تقرير معلومات مباشر أن قطاع الاتصالات شهد ارتفاعا في بعض قطاعاته بينما تراجع في قطاعات أخرى ففي أعداد المشركين في الإنترنت تراجع في أكتوبر الماضي إلى 1337 ألف مشترك بينما كان في يناير 1369 ألف مشترك أما في الهاتف المتحرك فقد وصل عدد المشتركين إلى 11.4 مليون مشترك في أكتوبر مقابل 11.05 مليون مشترك في يناير وفي الهاتف الثابت وصل عدد المشتركين إلى 1.78 مليون مشترك في سبتمبر مقابل 1.7 مليون مشترك في يناير وذلك حسب آخر إحصاءات الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات.
وفي أكتوبر الماضي استقطب سوق الهاتف المتحرك 148 ألف مشترك في أكبر نمو له خلال العام الماضي 2011 وبحسب إحصاءات الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات ليرتفع إجمالي عدد المشتركين في كل من اتصالات و دو بنهاية تلك الفترة نحو 11 مليوناً و409 آلاف مشترك.
وتعدت الزيادة في حجم المشتركين المعدل الذي حققه السوق في شهر فبراير الماضي الذي استقطب نحو 102 ألف مشترك جديد كما سجل زيادة قدرها 35 مشتركاً جديداً عن شهر سبتمبر الماضي الذي حقق ثالث أكبر معدل نمو خلال العام باستقطابه 93 ألف مشترك بعد فترة من تذبذب أداء القطاع ليفقد فيها نحو أكثر من 30 ألف مشترك في الفترة ما بين فبراير ويوليو.
وارتفع عدد المشتركين منذ أكتوبر 2010 إلى نهاية أكتوبر 2011 بمعدل إجمالي مشتركين بلغ 466 ألف مشترك جديد لخدمات المتحرك المقدمة من اتصالات و دو.
نمو السوق
وواصل السوق نموه بنجاح متخطياً التوقعات بانكماش نموه مع حالة التشبع في السوق التي عكستها بداية النصف الثاني من العام الماضي الذي فقد الكثير من المشتركين نتيجة رحيل مشتركين من شريحة مستخدمي باقات الدفع المسبق والتي تسجل نحو 88% من مشتركي الهاتف المتحرك وهو ما بدأ السوق يتداركه مع نهاية أغسطس الماضي.
أما على صعيد الهاتف الثابت فقد أظهرت الإحصاءات ارتفاعاً طفيفاً قدره 14 ألف مشترك جديد ليصل عدد المشتركين إلى مليون و788 ألف مشترك مقارنة بمليون و774 ألف مشترك نهاية سبتمبر . وواصل قطاع الهاتف الثابت نموه المنتظم منذ بداية العام الماضي وسجل الأداء العام خلال تلك الفترة تصاعداً متوالياً مقارنة بأداء قطاع الهاتف الثابت في الفترة نفسها من عام 2010 الذي شهد انخفاضاً عاماً وكان عدد المشتركين في بداية العام الماضي مليونا و701 ألف مشترك بينما كان العدد في بداية 2010 مليوناً بينما سجل القطاع عدد مشتركين جدد بين الفترتين قدره 320 ألف مشترك . وسجل الأداء ارتفاعاً خلال 2011 قدره 87 ألف مشترك حتى نهاية أكتوبر بينما قابله انخفاض قدره 79 ألفا خلال الفترة نفسها في العام الماضي.
