فقدت أسهم شركات الأسمنت بقطاع الصناعة بالسوق الكويتية نحو 34.3% من قيمتها منذ نهاية عام 2010 وحتى نهاية تعاملات جلسة الاثنين الماضي. حيث تراجعت الأسهم الأسمنتية الثلاثة بورتلاند وأسمنت والهلال بنسب متفاوتة كان أكثرها من نصيب الأول فيما كان الأخير صاحب أقل نسبة تراجع. وعن القيم الرأسمالية للأسهم الثلاثة أشار تقرير معلومات مباشر أن إجمالي القيمة الرأسمالية لهذه الأسهم بلغ في نهاية 2010 نحو 580.1 مليون دينار بينما بلغت هذه القيمة بنهاية جلسة يوم الإثنين الماضي 381.1 مليون دينار تقريباً وهو ما يعني خسارة هذه الأسهم ما يقرب من 200 مليون دينار من قيمتها الرأسمالية بما يُعادل تراجعاً نسبته 34.3% تقريباً.

قطاع الصناعة

وبالنسبة لأداء قطاع الصناعة المُدرج به 3 شركات فقد تراجع هو الآخر عن مستوياته في نهاية العام 2010 بنحو 20% متوافقاً في ذلك مع ما طرأ من تغير على أداء المؤشرات الرئيسية للبورصة الكويتية والتي تراجعت بنسبة بلغت 16.6% تقريباً لمؤشرها السعري وحوالي 16.8% للمؤشر الوزني. وبلغ حجم تداولات الأسهم الثلاثة منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية تعاملات جلسة الاثنين 26 ديسمبر 64.19 مليون سهم شكلت نحو 2.8% من إجمالي كميات قطاع الصناعة والبالغة 2.26 مليار سهم تقريباً. من ناحية أخرى بلغت قيمة التداول الكلية للأسهم الثلاثة محل التقرير في العام الجاري 77.65 مليون دينار تقريباً مثلت حوالي 13.7% من إجمالي قيم تداولات القطاع والبالغة حتى نهاية جلسة اليوم نحو 565.38 مليون دينار. وتُعد تداولات سهم أسمنت بورتلاند الأنشط على الإطلاق بين الأسهم الثلاثة حيث إن تداولاتها تُعادل قرابة الـ 84% من إجمالي الكميات وأكثر من 93% من جملة القيم ونحو 90.3% من إجمالي عدد صفقات الأسهم الثلاثة مُجتمعة.

نتائج 9 أشهر

وبتحليل نتائج شركات الأسمنت الكويتية الثلاثة بنهاية الـ 9 أشهر الأولى من عام 2011 سنجد أنها حققت أرباحاً صافية إجمالية تُقدر بنحو 13.2 مليون دينار تحقق أكثرها في الربع الثاني من 2011 حيث تجاوزت بنهايته الـ 6 ملايين دينار وذلك بفضل نتائج أسمنت الكويت الكبير التي تجاوزت 3.8 ملايين دينار.

وحققت شركتا أسمنت الكويت وأسمنت الهلال أرباحاً في أرباع العام الـثلاثة الماضية بينما فشلت شركة أسمنت بورتلاند في تحقيق أرباح في الربع الأول والثالث من هذا العام وجاءت نتائجها إيجابية في الربع الثاني فقط منه إلا أن المُحصلة النهائية للشركة في التسعة أشهر الأولى جاءت مُحملة بأرباح تجاوزت النصف مليون دينار.

ويذكر أيضًا أن الشركات الكويتية تستحوذ على شركات أسمنت خارجية نظراً لأن الحكومة تُعارض محلياً بشدة تقديم الأرض للتوسع الصناعي وثانياً بسبب أن الأسعار في الإمارات تُعد منخفضة للغاية عن مثيلتها في الكويت وأخيراً وليس آخراً بسبب عدم وفرة المواد الخام.