أعلنت شركة القلعة للاستشارات المالية أن مجلس إدارتها وافق على توقيع عقد تمويل مع مؤسسة سيتي بنك العالمية والتي تضم "سيتي بنك إن إيه" بصفته المنسق الدولي و"سيتي بنك إن إيه مصر" بصفته وكيل الضامن و"سيتي بنك إنترناشيونال بي إل سي" بصفته وكيل التمويل والمقرضين، وذلك بمبلغ إجمالي يصل إلى 325 مليون دولار، وذكرت الشركة في بيان لها أمس ان القرض سيستخدم في إعادة تمويل مديونيات الشركة القائمة بالكامل لدى البنوك والتوسع في استثمارات الشركات التابعة في مصر والسودان.

وأظهرت نتائج أعمال شركة القلعة للاستشارات المالية المصرية أمس ارتفاع خسائرها لنحو ثلاثة أمثالها في التسعة أشهر الأولى من 2011 ولنحو خمسة أمثالها في الربع الثالث من ذات العام.

وبلغ صافي الخسائر المجمعة للشركة في تسعة أشهر حتى سبتمبر 446.6 مليون جنيه (74.31 مليون دولار) مقابل خسارة قدرها 160.6 مليون جنيه في الفترة ذاتها من 2010.

وبلغ صافي الخسائر المجمعة في ثلاثة أشهر حتى سبتمبر 154.8 مليون جنيه مقابل خسارة قدرها 31.9 مليوناً قبل عام.

وقالت الشركة في تقرير مجلس الإدارة عن نتائج أعمالها والذي أرسلته إلى البورصة أمس "شركة القلعة ستنجح في اختتام عام 2011 على أرض ثابتة ومركز قوي بغض النظر عن الاضطرابات والتحديات المتعاقبة التي اتسم بها العام".

نزوح المستثمرين

ووجهت انتفاضة أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير ضربة للاقتصاد وأعقبتها اضطرابات سياسية يكافح الجيش الذي يدير شؤون البلاد وحكومته المؤقتة للسيطرة عليها. وأدى ذلك إلى نزوح المستثمرين والسياح.

وأضافت القلعة انها "التزمت وكل استثماراتها بتطبيق سياسة خفض المصروفات مما ساهم في الحفاظ على السيولة النقدية". وأظهرت قائمة الدخل المجمعة للشركة تكبدها خسائر للنشاط بلغت 78.5 مليون جنيه في الربع الثالث من 2011 مقارنة مع إيرادات قدرها 46.2 مليون جنيه في الربع المقابل من 2010.

وأوضحت أن مجلس الإدارة اعتمد في جلسته بالأمس على القوائم المالية المجمعة والمنفردة للشركة عن الربع الثالث من العام والمنتهي في 30 سبتمبر 2011 وتقرير مجلس الإدارة عن ذات الفترة مرفقة.

كما وافق على الشروط والمعاملات المنصوص عليها في عقد التمويل المذكور والموافقة على إبرام عقد التمويل والموافقة على إبرام وتوقيع الشركة على كل التعاقدات والاتفاقيات والمستندات بما في ذلك عقد اتفاق الدائنين المزمع إبرامه بين الشركة والملتزمين الآخرين المذكورين باتفاق الدائنين والمقرضين وشركة أوفرسيز برايفت انفستمنت كوربوريشن وآخرين.

نتائج

وأظهرت نتائج أعمال شركة "القلعة للاستشارات المالية" المجمعة خلال التسعة أشهر الأولى من العام المالي 2011 تحقيق صافي خسارة 6ر446 مليون جنيه جنيه بزيادة 2ر178% مقارنة بصافي خسارة بلغت 5ر160 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من 2010.

وأظهرت نتائج الأعمال غير المجمعة عن الفترة نفسها تحقيق صافي خسارة بلغت 3ر72 مليون جنيه مقارنة بصافي ربح بلغ 2ر20 مليون جنيه.

وقالت الشركة في بيانها إنها سجلت خلال الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2011 وصول إجمالي الاستثمارات المدارة إلى 9 مليارات دولار أميركي بمعدل نمو ربع سنوي يبلغ 1ر3%، ووصول إجمالي الأصول المدارة إلى 2ر4 مليارات دولار أميركي بمعدل نمو ربع سنوي يبلغ 5ر2%، إلى جانب تقليص الخسائر غير المجمعة لشركة القلعة بواقع 3ر17% عن نتائج الربع الثاني من هذا العام.

خفض المصروفات

وأوضح أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، "أن شركة القلعة ستنجح في اختتام عام 2011 على أرض ثابتة ومركز قوي بغض النظر عن الاضطرابات والتحديات المتعاقبة التي اتسم بها العام. فقد التزمت القلعة وكل استثماراتها بتطبيق سياسة خفض المصروفات مما ساهم في الحفاظ على السيولة النقدية، فضلًا عن ضخ المزيد من الاستثمارات الرأسمالية وتوفير القروض لعدد من الاستثمارات الرئيسية وجذب رؤوس الأموال الجديدة من الشركاء المحدودين والمستثمرين الإقليميين وغيرهم من المؤسسات المالية الدولية. وعلى جانب آخر فإن الانتهاء من تنفيذ زيادة رأس المال في شهر أكتوبر الماضي أدى إلى ضخ 6ر175 مليون دولار أميركي في شكل رؤوس أموال طويلة الأجل بميزانية الشركة، وذلك إلى جانب حصول شركة القلعة خلال الربع الأخير من العام على موافقة مجلس إدارة مؤسسة الاستثمار الخاص عبر البحار الأميركية OPIC على تقديم حزمة تمويل طويلة الأجل بقيمة 150 مليون دولار أميركي.

وتابع هيكل ان "شركة القلعة تسعى إلى مواصلة ذات المنهج الاستثماري الحذر مع دخول عام 2012، وهو عام تتوقع الشركة أن يشهد الكثير من التحولات على مستوى شركة القلعة ومختلف الأسواق التي تستثمر فيها. وتؤكد شركة القلعة أن محفظتها الاستثمارية تستفيد من التطورات الاقتصادية الكلية بأسواق المنطقة، وأنها تتابع عن كثب حركة الفرص المتاحة لتعظيم قيمة المحفظة الاستثمارية".