بدأت أسواق الأسهم المحلية تعاملات أول أيام الأسبوع على تراجع بعد التحسن المسجل في نهاية الأسبوع الماضي ,وقد تزامن مع الانخفاض الذي شهده السوقان تراجعا كبيرا في أحجام السيولة المتداولة لكن ذلك لم يمنع من استمرار المضاربات على شريحة من الأسهم القيادية .
ومع عودة السلبية الى التعاملات فقد خسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة 920 مليون درهم وهي نفس قيمة الأرباح المتحققة تقريبا في يوم الخميس الماضي ,وأغلق إجمالي القيمة بحسب الإحصائيات الرسمية عند مستوى 337 مليار درهم .
وفي التفاصيل فقد شهد سوق دبي المالي تطورات دراماتيكية في نهاية الجلسة حيث ارتفعت وتيرة التراجع تحت ضغط من البيع بقصد جني الأرباح بالفلسات على بعض الأسهم مما دفع المؤشر العام للسوق للإغلاق عند مستوى 1328 نقطة بانخفاض نسبته 0.82% فيما تراجع المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية الى مستوى 2350 نقطة وبنسبة طفيفة لم تتجاوز 0.03% مقارنة مع جلسة الخميس الماضي.
وتبعا لذلك فقد انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0.30% ليغلق عند مستوى 2286 نقطة . و قد تم تداول ما يقارب 87.88 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 96.07 مليون درهم نفذت من خلال 1655 صفقة.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 54 من أصل 128 شركة مدرجة في الأسواق المالية. و حققت أسعار أسهم 17 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 23 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
و جاء سهم «شركة إعمار العقارية» المنخفض الى 2.49 درهم في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 15.09 مليون درهم موزعة على 6 ملايين سهم من خلال 186 صفقة. و حل سهم «الدار العقارية» في المركز الثاني حيث تم تداول ما قيمته 13.55 مليون درهم موزعة على 15.86 مليون سهم من خلال 241 صفقة.
سوق دبي
وكان سوق دبي المالي شهد هدوءا مائلا للارتفاع الطفيف مع انطلاق جلسة التعامل رغم شح السيولة في ظل قلة طلبات الشراء على غالبية الأسهم المتداولة مما أعطى إشارة سلبية على أن الركود سيكون سيد الموقف في تعاملات أول أيام الأسبوع وهو ما حدث فعلا من خلال ما ظهر من خلال جميع مؤشرات التداول.
وبرغم الهدوء إلا انه كان من الملاحظ أن بعض السيولة توجهت للمضاربة على الأسهم الثقيلة ذاتها التي ما زالت تتميز بهامش تذبذب مقبول بالنسبة لهذه الشريحة من المتداولين مما ساهم في رفع أسعارها ولكن محافظتها على المكاسب كان مستحيلا في ظل استعجال عمليات جني الأرباح التي تتعرض لها بالعادة من قبل ذات الشريحة من المتداولين مما ساهم في انخفاضها أو تماسكها عند مستوياتها السابقة على أكثر تقدير .
وتفصيلا فقد افتتح سهم اعمار على ارتفاع عند مستوى 2.53 درهم واستقر عند نفس المستوى لأكثر من ساعتين من عمر الجلسة وسط استقطابه للجزء الأكبر من السيولة لكنه ومع اقتراب نهاية التعاملات بدأت عمليات البيع مما دفعه للانخفاض الى 2.49 درهم ,وهو نفس الوضع الذي سيطر على مسيرة تحركات سهم ارابتك المرتفع الى 1.59 بمكاسب قدرها 3 فلوس لكنه لم يتمكن من الاستمرار عند نفس المستوى نتيجة جني الأرباح التي هبطت به الى 2.54 درهم.
وبعد الأداء السلبي للسهمين الأكثر نشاطا في سوق دبي أخذت غالبية الأسهم الانخفاض ومن ضمنها سهم بنك الإمارات دبي الوطني الذي تخلى عن مستوى 3 دراهم للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين مغلقا عند 2.90 درهم وهو ما اثر سلبا على المؤشر العام للسوق ,كما تراجع سهم بنك دبي الإسلامي الى 1.90 درهم وسهم السوق الى 0.847 فلس وتبعه في نفس الاتجاه سهم تمويل المنخفض الى 0.619 فلس الى جانب سهم طيران العربية الى 0.582 فلس وتبريد الى 0.518 فلس ودار التكافل الى 0.696 فلس ودريك اند سكل 78 فلس وديار للتطوير العقاري الى 0.219 فلس وسلامة الى 0.553 فلس .
وفيما حافظ سهم ارامكس على مستواه السابق عند 1.85 درهم وكذلك سهم دبي للاستثمار عند 61 فلسا فقد ارتفع سهم تكافل الإمارات الى 0.614 فلس بالإضافة الى سهم الاتحاد العقارية الى 27 فلسا والخليج للملاحة الى 0.214 فلس.
ونتيجة لهذا الأداء فقد أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 1328 نقطة بانخفاض نسبته 0.82% مقارنة مع جلسة يوم الخميس الماضي.
وعلى صعيد السيولة فقد شهدت تراجعا كبيرا ولم تتجاوز قيمة الصفقات المبرمة 40 مليون درهم فيما هبط عدد الأسهم المتداولة الى 34 مليون سهم نفذت من خلال 720 صفقة.
واستحوذ اللون الأحمر على الماسحة الأكبر من شاشة العرض بعدما انخفضت أسعار أسهم 17 شركة من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق مقابل ارتفاع أسعار أسهم 6 شركات ومحافظة أسهم 4 شركات على أسعارها السابقة.
وفيما يتعلق بالتعاملات على أسهم بورصة ناسداك المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي فقد اقتصرت التداول على سهم موانئ دبي العالمية المرتفع الى مستوى 9.89 دولارات.
سوق ابوظبي
وساهم الأداء السلبي لأسهم البنوك في منع سوق ابوظبي للأوراق المالية من الاستمرار في تحسنه الذي بدأه يوم الخميس الماضي حيث تراجعت غالبية أسعار أسهم القطاع الى جانب بعض الأسهم الأخرى في قطاع الطاقة.وأغلق المؤشر العام لسوق العاصمة عند مستوى 2350 نقطة بانخفاض نسبته 0.03% مقارنة مع اخر جلسات الأسبوع الماضي.
وفيما حافظ سهم بنك الخليج الأول الأكثر نشاطا في قطاع البنوك على مستواه السابق فقد تراجع سهم بنك ابوظبي التجاري الى مستوى 2.79 درهم وتكبد سهم بنك الفجيرة الوطني اكبر الخسائر هابطا الى 3.37 دراهم وتبعه في نفس الاتجاه سهم بنك الشارقة الإسلامي الى 83 فلسا وحافظ سهم بنك الاتحاد الوطني على سعره السابق عند 2.86 درهم فيما كان سهم مصرف ابوظبي الإسلامي المرتفع الوحيد وبنسبة طفيفة مغلقا عند 3.16 دراهم.
وفي قطاع العقار تواصل التحسن رغم سيطرة المضاربات على التعاملات وارتفع سهم الدار الى.85 فلسا وسهم صروح الى 82 فلسا ولم يطرأ تغيير على سهم رأس الخيمة العقارية المغلق عند 28 فلسا ولم يشهد سهم إشراق العقارية أية صفقات .وواصل سهم الاتصالات ارتفاعه بالغا مستوى 9.07 دراهم .
وسجل سهم ميثاق للتأمين التكافلي اكبر المكاسب في سوق ابوظبي بعدما ارتفع الى 1.14 درهم ,اما في قطاع الطاقة فقد ارتفع سهم ابوظبي للطاقة الى 1.21 درهم فيما حافظ سهم الدانة غاز على سعره السابق عند 46 فلسا.
وبلغت قيمة التداول في ابوظبي 51 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 50 مليون سهم نفذت من خلال 872 صفقة,ومن إجمالي أسهم 25 شركة جرى تداولها في السوق استقرت أسعار أسهم 10 شركات عند أسعارها السابقة في حين تراجعت أسعار أسهم 8 شركات وارتفعت أسعار أسهم 7 شركات .
