ضم مؤشر داوجونز العالمي لاسواق أوروبا وآسيا الذي يضم أسهم 50 شركة من نوعية الأسهم الممتازة في أسواق أوروبا وآسيا ومصر 8 شركات مصرية تمثل حوالي 16.4% من إجمالي الوزن النسبي للمؤشر.
وذكرت البورصة المصرية فى بيان لها أمس أن الشركات المصرية التى ضمها المؤشر هي المصرية للاتصالات، أوراسكوم للإنشاء والصناعة، أوراسكوم تليكوم، القابضة المصرية الكويتية، مجموعة طلعت مصطفى، المجموعة المالية هيرميس القابضة، البنك التجاري الدولي - مصر، والشركة المصرية لخدمات الهاتف المحمول - موبينيل.
وأوضحت البورصة أن مصر ثاني دولة من حيث وزنها النسبي في مكونات المؤشر وذلك بعد تركيا التي تمثل شركاتها المكونة للمؤشر نحو 50.08%. وتأتي الإمارات كثالث أكبر وزن نسبي بالمؤشر بنسبة تبلغ 7.8% من إجمالي مكونات المؤشر الذي صُمم ليكون أساسا ومرجعا للمنتجات المالية مثل الصناديق الاستثمارية والمنتجات المهيكلة، وهو مقياس متوازن لأكبر 50 سهماً متداولاً في أسواق الأسهم الأعضاء في الإتحاد الأوروبي الآسيوي للبورصات.
تمثيل مصري قوي
وقال الدكتور محمد عمران رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية إن وجود تمثيل قوي للشركات المصرية في مؤشر داو جونز للاتحاد الأوروبي الآسيوي للبورصات تايتنز 50 المتوازن يعبر عن ثقة المستثمر الدولي في كفاءة الأداء المالي للشركات المصرية.
وأضاف أن التمثيل القوي للشركات المصرية فى مؤشر داوجونز من شأنه اجتذاب سيولة أجنبية جديدة للبورصة المصرية على المديين الطويل والمتوسط لا سيما وأن المؤشر الجديد صمم ليصبح مرجعا لمديري صناديق الاستثمار في العديد من دول العالم، معربا عن أمله في أن يتحقق ذلك قريبا فور تحقق الاستقرار السياسي والأمني على الساحة المصرية. يشار إلى أن مؤشر داو جونز الإتحاد الأوروبي الآسيوي للبورصات، تايتنز 50 المتوازن، يعد رابع عضو ينضم إلى عائلة مؤشر داو جونز الإتحاد الأوروبي الآسيوي للبورصات، والتي تكونت عام 2009 لقياس أداء الشركات في المنطقة الأوروبية الآسيوية.
أداة موثوق بها
من جانبه قال مايكل بترونيلا، رئيس مؤشرات داو جونز، إن تقديم المؤشر الجديد الذي يضم 50 سهما ممتازا متداولا في البورصات الأوروبية الآسيوية يشكل حدثا هاما للمشاركين في السوق، الذين يبحثون عن أداة موثوق بها، لمساعدتهم على قياس الفرص الاستثمارية في منطقة تشهد جذبا متزايدا. وأضاف انه يمكن لمؤشر داو جونز الإتحاد الأوروبي الآسيوي تايتنز 50 المتوازن أن يلعب دورا هاما في إضافة الشفافية والسيولة إلى أسواق رأس المال المزدهرة.