أكد التقرير الشهري لبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) عن أداء الصناديق الكويتية ـ نوفمبر 2011 ـ سيطرة الأحداث السياسية المحلية بالتزامن مع نهاية فترة إفصاح الشركات المدرجة عن نتائجها المالية لفترة الربع الثالث من العام 2011 على مسار مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية التي أنهت تداولات شهر نوفمبر مسجلة تراجعا في قيمها بقيادة قطاع الاستثمار الذي ارتفعت خسائره منذ بداية العام الحالي إلى ما نسبته 29.34 في المئة.
ومع بقاء شهر واحد على إقفالات نهاية العام 2011 فقد تراوحت خسائر الصناديق التي تستثمر في أسهم الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأحد عشر شهرا الماضية ما بين 5.55 في المئة لصندوق ثروة الاستثماري و 28.72 في المئة كخسائر سجلها صندوق الساحل الاستثماري. وبمقارنة أداء تلك الصناديق بمؤشر جلوبل العام الذي سجل خسائر بنسبة 18.94 في المئة منذ بداية العام وحتى نهاية نوفمبر 2011، فقد جاء صندوقان بأداء أسوأ من أداء مؤشر جلوبل العام خلال نفس الفترة. في المقابل لم يتوفر لدينا الأداء منذ بداية العام لكل من: صندوق إيفا الاستثماري وصندوق العنود الاستثماري.
وفيما يتعلق بصناديق الأسهم المتطابقة مع الشريعة الإسلامية، فقد تراوحت خسائرها ما بين 6.03 في المئة سجلها صندوق الدار للأوراق المالية و 10.78 في المئة كخسائر سجلها صندوق الدرة الإسلامي، مقارنة بمؤشر جلوبل الإسلامي والذي انخفض بدوره بنسبة 10.35 في المئة منذ بداية العام 2011. في حين لم تتوفر بيانات صندوق المجموعة الإسلامي. أما بالنسبة لصناديق الأسهم المتوافقة إسلاميا، فقد كان أداؤها متفاوتا. حيث تراوحت خسائرها ما بين 2.79 في المئة لصندوق ثروة الإسلامي و22.43 في المئة لصندوق الصفاة للأسهم المحلية. في حين لم تتوفر بيانات صندوق إيفا الإسلامي (العسجد).
وعلى صعيد آخر، وضمن قائمة الصناديق التي تستثمر في الأسواق الخليجية، جاء صندوق جلوبل للشركات الرائدة على رأس القائمة بتحقيقه الخسائر الأدنى والبالغ نسبتها 8.87 في المئة منذ بداية العام. بينما تذيل صندوق بوابة الخليج تلك القائمة بتسجيله خسائر بلغت نسبتها 16.70 في المئة.
أما بالنسبة للصناديق التي تستثمر في سوق الكويت للأوراق المالية والأسواق الخليجية والعربية فقد تراوحت خسائرها ما بين 7.93 في المئة لصندوق ثروة العربي و 10.22 في المئة لصندوق المركز الخليجي. بينما لم يتوفر لدينا الأداء منذ بداية العام لصندوق كامكو الاستثماري.
هذا وتراوحت خسائر الصناديق التي تستثمر في أسهم الشركات المتوافقة إسلاميا في الأسواق الخليجية ما بين 9.44 في المئة لصندوق المدى الاستثماري و 13.20 في المئة لصندوق البشائر للأسهم الخليجية.