قال عبدالله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي بالإنابة لصندوق خليفة لتطوير المشاريع إن الصندوق سيواصل العمل من أجل تهيئة بيئة أعمال مناسبة لنمو وتطور قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في أبوظبي.

وأضاف الدرمكي في كلمة، افتتح بها ورشة عمل نظمها الصندوق أول من أمس لأصحاب المشاريع الممولة والمدعومة من الصندوق، تحت عنوان «تواصل» أن الصندوق يسعى لتوفير حزمة متكاملة من برامج الدعم للمشاريع المنضوية تحت مظلته، تتضمن برامج تدريبية في مجال التحليل المالي والتسويق والمهارات الإدارية وغيرها.

وكشف الدرمكي عن الجهود التي يبذلها الصندوق في مجال حث الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة لمنح المشاريع الصغيرة والمتوسطة امتيازات معينة تسهم في تطورها وتدعم نجاحها، لافتاً إلى أن الصندوق ابرم في هذا اتفاقيات مع أكثر من 16 جهة حكومية في أبوظبي.

 

تعاون مع جهات عديدة

وقال الدرمكي إن هناك تجاوباً وتعاوناً من العديد من الجهات، إلا أننا نأمل أن تقوم هذه الجهات بمنح المزيد من التسهيلات والامتيازات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة لتعزيز قدرتها التنافسية، مؤكداً أن نجاح المشاريع الممولة من الصندوق وتطورها وتقدمها يعني نجاح خطط وبرامج واستراتيجيات الصندوق.

وأشار إلى مبادرة بوابة صندوق خليفة الإلكترونية، التي تهدف إلى بناء علاقات تكاملية بين أعضاء الصندوق، وتتيح تسويق منتجاتهم بشكل فعال، وقال إن البوابة توفر خدمات الربط البيني لأعضاء الصندوق، كما تمكنهم من نسج علاقات تكاملية فيما بينهم، بالإضافة إلى تعزيز فرص نجاحهم وتطورهم. وتشكل البوابة لأعضاء الصندوق منصة يسوقون من خلالها منتجاتهم ويقتنصون عبرها الفرص التجارية، كما توفر لهم منفذا لعرض منتجاتهم على الجهات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، داعياً أصحاب المشاريع الى تسجيل بياناتهم في هذه البوابة وتحديثها بشكل مستمر، ليظلوا على تواصل واتصال مع مختلف الجهات الحكومية.

 

مبادرات نوعية في 2012

وأوضح الدرمكي أن العام 2012 سيشهد طرح العديد من المبادرات النوعية التي تصب في اتجاه تعزيز ثقافة ريادة الأعمال والإبداع والابتكار في أوساط المواطنين، عبر شراكات استراتيجية مع جهات عالمية وإقليمية ومحلية متخصصة، لافتاً إلى النجاح الذي تحقق عبر مبادرة «قدوة» التي أطلقها الصندوق بهدف ربط رواد الأعمال برجال اعمال ومديرين تنفيذيين ذوي خبرة عريقة في مختلف المجالات.

وأكد أن إدارة الصندوق حريصة على التواصل مع المواطنين أصحاب المشاريع، والاستماع إلى آرائهم، والتعرف على المشكلات التي يواجهونها، بهدف التعاون معهم لإيجاد الحلول المثلى لها، كما وجه الإدارات المعنية في الصندوق بالتواصل الدائم مع أصحاب المشاريع وبذل قصارى جهودهم لتذليل أي صعوبات تعترضهم.

وشهدت ورشة العمل تبادلاً للأفكار والمقترحات بين أصحاب المشاريع الممولة، ما يفتح آفاق التعاون بين هذه المشاريع، ويوفر فرصة لتعزيز تكاملها وتشابكها، بما يعود بالنفع عليها.