أبقت مؤسسة مورجان ستانلى على البورصة المصرية ضمن مؤشرها للأسواق الناشئة رغم استمرار تدهور الأوضاع السياسية والأمنية والذي اعطى مخاوف باحتمالات قيام المؤسسة الدولية بتخفيض تصنيفها من سوق ناشئ الى سوق واعد. وقال محسن عادل، نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، إن بقاء مصر ضمن مؤشر مؤسّسة مورجان ستانلى) (إم إس سي آي) واحتفاظها بتصنيفها كسوق ناشئة رغم الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية الحالية يعد شهادة ثقة عالمية فى قدرات البورصة المصرية وإمكانيات تجاوزها للازمة الحالية.

وكشف عادل عن أن اهتمام الأجانب بالسوق المصرى مازال واضحا وملموسا، مشيرا إلى أن مبيعات الأجانب خلال عام 2011 لها مبرراتها، خاصة وأنها ارتبطت بصورة أساسية بالأزمة العالمية وانسحاب الاستثمارات الأجنبية من عدة أسواق ناشئة، بالإضافة إلى أن صافى مبيعات الأجانب خلال العام قياسا بصافى الاستثمارات الأجنبية خلال الأعوام الماضية إلى جانب نسبة مساهمتهم فى رأس المال السوقى للبورصة يؤكد أن معدلات التخارج تركزت غالبا فى الأموال الساخنة وليس فى الاستثمارات الأساسية.

 وأشار إلى أن دخول استثمارات جديدة إلى السوق سينعكس بكل تأكيد على البورصة ويُؤدّى إلى زيادة التداولات .