أعلنت شركة «إي دي إس سيكيوريتيز» أضخم منصة مستقلة في بورصة السلع في الشرق الأوسط، والتي تتخذ من أبوظبي مقراً لها أمس، أن المنطقة شهدت زيادة ملحوظة في عدد العملاء المستثمرين في معادن البلاديوم والبلاتين. وتعد الشركة واحدة من بين عدد محدود من الشركات حول العالم التي تتيح للمستثمرين إمكانية التجارة في هذه المعادن النفيسة.

وقال باترك ناجل رئيس قسم المبيعات ـ منطقة آسيا و المحيط الهادي: «لقد شهد السوق زيادة ملحوظة في ارتفاع عدد المستثمرين في المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة خلال عام 2011، وقد تمكنا من توفير أفضل الأسعار حول العالم، ولكن في الأشهر الماضية بدأ بعض المستثمرين بالبحث عن بدائل أخرى. ومن أجل تلبية متطلباتهم بدأنا بطرح معدني البلاديوم والبلاتين، وقد حظي هذا الطرح بإقبال كبير».

وغالباً ما يتم استخدام معدن البلاديوم بجوار البلاتين، حيث يدخل في عدد من الصناعات التطبيقية، وكذلك في صناعة السيارات وطب الأسنان والإلكترونيات والمجوهرات، ويعد من المعادن النفيسة والنادرة، فضلاً عن كونه بديلاً منطقياً للمعادن النفيسة المعروفة، حيث يتخذه المستثمرون كأداة تحوط من تقلبات السوق.

وأضاف ناجل: مع الأخذ في الاعتبار المشاكل التي تواجهها أسواق الأسهم والعقارات، بدأ التجار في البحث عن استثمارات آمنة، مفضلين التعامل في المعادن النفيسة كمصدر نادر يوفر لهم استقرار العوائد على المدى الطويل. وقد كانت التعقيدات المتزايدة التي تواجه الكثير من السلع عبر المنطقة قد دفعتنا في «إي دي إس سيكيوريتيز» إلى الإصغاء لعملائنا والاستجابة لاختياراتهم الاستثمارية الأخرى التي شهدت ترحيباً وإقبالاً كبيراً منهم.

وقد بدأت «إي دي إس سيكيوريتيز» أعمالها في أبوظبي في شهر مارس الماضي، وشهدت طلباً عالمياً متزايداً يدعوها لفتح مكاتب جديدة لها في كل من سنغافورة والمملكة المتحدة. وتستمر الشركة في توفير فرص أخرى للاستفادة من سيولة الشرق الأوسط، وكذلك هامش أرباح تجارة العملات، كما تعد منصة تجارية بتقنيات عالمية.