خسرت البورصة المصرية نحو 2.3 مليار جنيه مصري (حوالي 380 مليون دولار أميركي) خلال تعاملات الأسبوع الماضي، متأثرةً بالمخاوف التي سبقت إجراء المرحلة الثانية من الانتخابات وخطط التقشف التي اعلن عنها رئيس الحكومة الجديد الدكتور كمال الجنزوري، والتي أثارت قلق المستثمرين من احتمالات شح السيولة في البورصة والتي تعاني منها أساساً منذ اكثر من 10 اشهر. وذكر التقرير الأسبوعي للبورصة المصرية أن رأس المال السوقي للأسهم المدرجة تراجع من ٣١٤ مليار جنيه بنهاية الأسبوع السابق إلى 311.7 مليار جنيه، كما تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة ايجي اكس 30 بما نسبته 1.3% ليغلق عند 3918 نقطة، كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 1.7% مسجلاً 451 نقطة. وبلغت قيمة التداولات خلال الأسبوع نحو 4.1 مليارات جنيه مقابل 9.3 مليارات جنيه في الأسبوع السابق، كما بلغت كميات التداول نحو ١٩١ مليون سهم مقابل ٣٢٩ مليون سهم. واستحوذت تعاملات المستثمرين المصريين على ٧٣% من إجمالي التداولات في البورصة، بينما استحوذ الأجانب على ٢٠% والعرب على ٦%، وسجل الأجانب صافي بيع قيمته ١٠٢ مليون جنيه والعرب 13 مليون جنيه. واستحوذت المؤسسات على ٤٧% من تعاملات البورصة بصافي بيع 3.79 ملايين جنيه.
