عاد النشاط القوي الى أسواق الأسهم المحلية في أول تعاملات الأسبوع خاصة قطاعي العقار والبنوك وذلك قبل يومين من الإعلان عن نتيجة المراجعة المتعلقة بترقية الأسواق الى ناشئة من قبل مورغان ستانلي. وحققت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة مكاسب بمقدار 2.6 مليار درهم لتصل إلى 352 مليار درهم.

ولوحظ ارتفاع وتيرة السيولة المتدفقة الى قاعات التداول خاصة في سوق دبي المالي مما دفع المؤشرات الى تحقيق مكاسب اعتبرها البعض بداية فرصة أخرى أمام الأسهم لبناء مراكز سعرية جديدة في حال استمرار النشاط وعدم الاستعجال في جني الأرباح.

وقاد سهما اعمار المرتفع الى 2.86 درهم وارابتك الى 1.54 درهم الى جانب أسهم قطاع البنوك النشاط في سوقي دبي وأبوظبي الماليين. واستحوذت أسهم القطاعين على النصيب الأكبر من السيولة المتداولة.

وكانت الأسواق قد شهدت تحسنا الأسبوع الماضي لكن صدور خبر مفبرك مقصود ولا يحمل أي مضمون جديد من قبل بعض وسائل الإعلام الأجنبية ساهم في موجة بيع دفعت الأسواق للتخلي عن المكاسب التي حققتها خاصة في جلسة يوم الاثنين الماضي.

وزحفت المؤشرات أمس نحو اختراق مستويات المقاومة التي تخلت عنها في الأسبوع السابق. فقد ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.91% بالغا 1397 نقطة وصعد المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية الى مستوى 2458 نقطة بزيادة نسبتها 0.69% مقارنة مع جلسة يوم الخميس الماضي. وبذلك ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0.74% ليغلق عند 2388 نقطة.

وتم تداول ما يقارب 110.65 ملايين سهم بقيمة 160 مليون درهم من خلال 1988 صفقة. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 55 شركة من أصل 128 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 29 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 13 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

 

سوق دبي

وكما كان متوقعا فقد عاد النشاط مجددا وبقوة الى سوق دبي في أعقاب الهدوء الذي شهده في نهاية الأسبوع الماضي وسط زيادة في أحجام السيولة التي قفزت الى مستويات جلسة يوم الاثنين الماضي وحقق خلالها السوق مكاسب تعد الأولى من نوعها منذ بداية العام.

وكانت كافة المؤشرات التي سبقت افتتاح الجلسة تؤكد أن الأسهم في طريقها لتسجيل تحسن والارتفاع الى مستويات جديدة ربما تشكل بداية صعودها الى مراكز سعرية تخلت عنها الأسبوع الماضي نتيجة عمليات جني الأرباح التي تعرضت لها وتواصلت لنحو ثلاث جلسات. وبالفعل ومع انطلاق التداولات استحوذ اللون الأخضر على المساحة الأكبر من شاشة العرض مما شجع على دخول شريحة من المتداولين الى القاعة واستغلال الفرصة قبل ارتفاع الأسهم بنسب أعلى.

وبرغم أن الدعم الأول للسوق جاء من الأسهم القيادية إلا أن غالبية الأسهم استفادت من عودة التحسن الى قاعة التداول حيث سجل الجزء الأكبر منها مكاسب جيدة ساهمت في بدء مسيرة المؤشر لاختراق حاجز مقاومة.

وواصل سهم اعمار تألقه وقيادة النشاط في السوق مرتفعاً الى 2.86 درهم وبنسبة تجاوزت 3.25% وسط تداولات مكثفة. كما سار سهم ارابتك في نفس الاتجاه صاعدا الى 1.54 درهم وهو الأعلى منذ عدة اشهر. وقد استحوذ السهمان على النصيب الأكبر من السيولة المتداولة. كما ارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني الى 3.25 دراهم وسهم بنك دبي الإسلامي 1.99 درهم وسهم السوق 0.959 درهم.

وشملت قائمة الأسهم الخضراء تبريد المرتفع الى 0.615 درهم وتكافل الإمارات 63 فلساً ودريك اند سكل 84 فلساً والخليج للملاحة 0.228 درهم وديار 0.235 درهم والاتحاد العقارية 0.289 درهم. فيما اكتفى سهم دو بالإغلاق عند نفس مستواه السابق 2.88 درهم. وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم أمان 47 فلساً.

وعلى الاتجاه المعاكس تراجعت شريحة من الأسهم لكن ضمن هوامش محدودة للغاية وكان من ضمنها سهم ارامكس المنخفض بمقدار فلس واحد الى 1.83 درهم وتمويل الى 0.703 درهم ودبي للاستثمار 0.648 درهم ودار التكافل 0.633 درهم وطيران العربية 61 فلساً وسلامة 0.589 درهم.

وعلى صعيد السيولة المتداولة فقد ارتفعت قيمة الصفقات المبرمة في السوق الى 116 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة الى 77 مليون سهم من خلال 1336 صفقة.

وفي التعاملات الخاصة باسهم بورصة ناسداك دبي المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي فقد اقتصر التداول على سهم موانئ دبي العالمية الذي انخفض بنسبة طفيفة مغلقا عند 10.38 دولارات.

 

سوق أبوظبي

ورغم استمرار أحجام التداول عند مستويات ضعيفة في سوق ابوظبي إلا أن الأداء كان ايجابياً بدعم من أسهم قطاع البنوك الى جانب سهم اتصالات الذي عاد للتماسك مجددا بعد مسلسل الخسائر الذي سيطر عليه في الأسبوع الماضي. وبلغت قيمة الصفقات المبرمة في السوق 43 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 33 مليون سهم من خلال 652 صفقة.

وكان لافتا للنظر تواصل نشاط سهم بنك الخليج الأول الذي تمكن من القفز الى مستوى جديد بالغا 16.25 درهماً بمكاسب قدرها 25 فلسا. وتلاه سهم بنك ابوظبي الوطني الذي يحاول بلوغ مستوى 11 درهما بعدما أغلق أمس عند 10.95 دراهم. كما ارتفع سهم بنك ابوظبي التجاري الى 2.94 درهم وبنك الشارقة الى 1.75 درهم وبنك الاتحاد الوطني الى 2.91 درهم.

وسجلت بعض أسهم العقار مكاسب محدودة بقيادة الدار الذي عاد الى قيمته الاسمية وهي درهم. كما ارتفع سهم صروح الى 92 فلساً. فيما لم يطرأ تغيير على سهم إشراق العقارية المغلق عند 26 فلساً وكذلك سهم رأس الخيمة العقارية عند 32 فلساً. وسيطر الهدوء على تعاملات أسهم قطاع الطاقة التي اكتفت بالإغلاق عند مستوياتها السابقة وبواقع 1.21 درهم لصالح ابوظبي للطاقة و52 فلساً لسهم دانة غاز.