طرح بنك الخليج الأول، مبادرة رائدة لتعزيز جهود التوطين في القطاع المصرفي المحلي، وذلك خلال اجتماع عقده أخيراً مع عدد من أبرز المصارف في دولة الإمارات. وهدف هذا الاجتماع إلى تسليط الضوء على التحديات والفرص الرئيسية التي يواجهها موضوع التوطين في القطاع المصرفي والتي سيتم متابعتها من خلال سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الخاصة بهذه المبادرة.
وترأست سارة الغانم، مديرة إدارة التوطين، في بنك الخليج الأول الاجتماع الأول الذي حضره ممثلون من مختلف البنوك الوطنية والعالمية ومن ضمنهم بنك الإمارات دبي الوطني، بنك أبوظبي التجاري، بنك أبوظبي الوطني ولويدز بنك. وعرض المشاركون في هذا الاجتماع النجاحات التي حققوها في برامج التوطين والتحديات التي يواجهونها، وعقدوا جلسة خاصة لتبادل الأفكار حول الحلول الفعالة لزيادة فرص عمل الإماراتيين في القطاع المصرفي. كما اتفقوا على المعايير والمقاييس الواجب اعتمادها لتوظيف مواطني دولة الإمارات في مختلف المناصب والأقسام.
كما ركز الاجتماع أيضاً على العديد من النقاط كالحاجة إلى تحسين عروض التوظيف، والاحتفاظ بالأشخاص المناسبين، وتوفير مرشدين للموظفين الجدد، وامتلاك أدوات التطوير الوظيفي، وإجراء التقييمات المنتظمة التي تؤكد نجاح عملية التوطين. وفي هذا المجال، نفذ بنك الخليج الأول العديد من الأنشطة والبرامج التي تهدف للمحافظة على نسبة عالية من الموظفين الإماراتيين المتخصصين ضمن فريق عمله، حيث تأتي مبادرات البنك في هذا المجال تماشياً مع التزامه بتعزيز نمو الاقتصاد الإماراتي وخططه الاستراتيجية لتوظيف أصحاب المواهب المتحفزين للعمل.
وتعليقاً على هذا الاجتماع، قال جريث بويل، رئيس إدارة الموارد البشرية في بنك الخليج الأول: "تسعى هذه المبادرة التي يقودها بنك الخليج الأول إلى عقد اجتماعات منتظمة مع البنوك المحلية والعالمية العاملة في دولة الإمارات بهدف إيجاد المنصة المناسبة لفتح نقاشات صريحة تتعلق بجذب المزيد من المواطنين الإماراتيين للعمل في القطاع المصرفي. كما تأتي هذه الاجتماعات لتتماشى مع استراتيجية الموارد البشرية وخطط تطوير عملية استقطاب المزيد من الإماراتيين الموهوبين التي يعتمدها بنك الخليج الأول".
وأضاف: نسعى لاستضافة هذه الاجتماعات بشكل مستمر بهدف متابعة التقدم المنجز والإطلاع على ملاحظات المشاركين حول التحديات والفرص الجديدة التي يواجهونها خلال مسيرة تعزيز جهود التوطين في البنك.
وكان بنك الخليج الأول قد طرح أخيراً عدداً من مبادرات التوطين من ضمنها شراكته مع مجلس أبوظبي للتوطين لتطوير برامج تدريبية للشباب الإماراتي.
