اختتمت في أبوظبي أمس أعمال المؤتمر السنوي لاتحاد البورصات العربية للعام 2011 والذي بدأ دورته الحالية في العاصمة يوم أمس الاول بحضور حمد الشامسي نائب رئيس سوق أبوظبي للأوراق المالية ممثلاً عن معالي ناصر أحمد خليفة السويدي رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي ورئيس مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي وبحضور الدكتور حسين العبدالله رئيس اتحاد البورصات العربية ورئيس بورصة قطر والدكتور فادي خلف، الأمين العام للاتحاد ورؤساء جميع البورصات العربية وبمشاركة عدد من مسؤولي وخبراء العديد من البورصات العالمية.

وقد شهد المؤتمر عقد عدة جلسات بمشاركة نخبة من الخبراء في هذا المجال من أجل تداول الأفكار والآراء المتعلقة بواقع وآفاق أسواق المال العربية، وإلقاء الضوء على القضايا الاقتصادية والمالية التي تهم كل فرد في العالم العربي.

كما أعلن إتحاد البورصات العربية ضمن فعاليات الدورة الثالثة للمؤتمر السنوي لاتحاد البورصات العربية بالتعاون مع شركة ستاندرد أند بورز عن قيامه بإطلاق مؤشر ستاندرد أند بورز 40، وهو مصمّم ليعكس أداء الشركات الأربعين الأكبر حجماً وسيولة في المنطقة العربية، والتي تتوزع بين البحرين، مصر، الأردن، الكويت، لبنان، المغرب، عمان، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، تونس، والإمارات، علماً بأن هذا المؤشر سوف يكون معياراً جديداً للمستثمرين، وسوف يوفّر أفضل المقاييس ويرشدهم إلى التوجهات الاقتصادية في المنطقة بما يتماشى مع حركة المقاييس العالمية.

 ويهدف مؤشر ستاندرد أند بورز للبورصات العربية إلى تسليط المزيد من الضوء على أكثر الأسهم تميزاً وعلى أن لا تقل قيمة السهم المتداول على مدار 12 شهراً عن 50 مليون دولار، ويحق لكل دولة المشاركة بسهم واحد على الأقل، على ألاّ يزيد عدد أسهم أية دولة من الدول الأعضاء عن 10 أسهم.

وقال الدكتور فادي خلف، الأمين العام لاتحاد البورصات العربية: علينا أن ننظر بعين التفائل دائماً حيث أن التاريخ أثبت أن ما من أزمة إقتصادية إلا وتمت إدارتها ومعالجتها بنجاح ساهم في بناء مستقبل أفضل.

وأضاف: نعمل دائماً في إتحاد البورصات العربية علي تعزيز التعاون والتضامن بين الدول حيث أن تعاوننا مصدر قوتنا كشعوب قادرة دائمأ علي إجتياز الأزمات من خلال تبادل الخبرات والأفكار ووضع استراتيجيات تلائم أسواقنا العربية.