وقعت شركة الماسة كابيتال، المتخصصة في إدارة الأصول البديلة، اتفاقية مع مدرسة برومسجروف البريطانية بغية استكشاف الفرص الواعدة في قطاع التعليم ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.
وتتوقع الشركة أن تبلغ قيمة الاستثمار في سوق التعليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا نحو 75 مليار دولار أميركي، بما فيها إنفاق 30 مليار دولار على التعليم الأساسي والثانوي.
وجاءت توقعات الشركة بعد أخذها بعين الاعتبار الثروة البشرية التي تتمتع بها المنطقة، حيث يبلغ عدد سكانها 350 مليون نسمة، يشكل من هم دون سن الـ 30 عاماً نسبة 60%، بينما يشكل من هم دون سن 15 عاماً نسبة 30%؛ إلى جانب التعداد السكاني الكبير والمتزايد للمقيمين الذين يحفزون الطلب على التعليم الخاص والحصول عليه وفق أرقى معايير الجودة الأكاديمية العالمية، مما يسهم في نهاية المطاف في رفع معدلات الدخل وتعزيز مستويات الحياة العصرية.
وتعتبر برومسجروف مدرسة عامة مختلطة ومستقلة توفر التعليم لما يزيد على 1600 تلميذ من الإناث والذكور ممن تتراوح أعمارهم بين 2-8 سنوات؛ وهي واحدة من أقدم وأفضل المؤسسات التعليمية في إنجلترا.
وقد تم تسجيل ترخيص المدرسة عام 1476، ثم تأسست رسمياً في عهد الملك إدوارد السادس عام 1553 في وورسيستر شاير بإنجلترا. وفي عام 1869، كانت برومسجروف واحدة من المدارس الـ 14 التي أطلقت مؤتمر المديرين - الهيئة التي تنضوي تحت لوائها المدارس النهارية والداخلية المستقلة في المملكة المتحدة ودول الكومنولث. وقد أسست برومسجروف بعد ذلك مدرسة برومسجروف الدولية في تايلاند.
وتعتبر مدرسة برومسجروف إحدى أفضل المؤسسات التعليمية المختلطة في المملكة المتحدة بحسب "دليل المدارس الجيدة" الذي يحظى باحترام كبير على الصعيد العالمي.
وقد باشر فريق الاستثمارات لدى الماسة كابيتال الاستثمار بقطاع التعليم على مستوى المنطقة منذ عام 2006؛ حيث استحوذت الشركة على مدارس مستقلة في الكويت، ودمجتها ضمن بنية متكاملة مع عمليات مشتركة على صعيد الإدارة، والتسويق، وضمان أرقى معايير الجودة الأكاديمية. وتدير هذه المنظومة اليوم 6 مدارس تلتزم بتدريس مناهج إنجليزية، وباكستانية، وهندية، وعربية لأكثر من 10 آلاف تلميذ.
كما يطمح فريق الاستثمار إلى دعم هذه الصفقة المجزية واعتماد استراتيجية خاصة تعتمد على تأسيس بنية شراكة جديدة للاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر محفظة متنوعة من الأصول التعليمية التي تنطوي على دور الحضانة، والمدارس من المستوى 3 حتى 12، واستخدام أفضل المناهج التعليمية المتنوعة، وتوفير أرقى مؤسسات التعليم العالي، ومراكز التدريب الاحترافي والمهني.