توقعت مؤسسة الخليج للاستثمار أن تشكل الاستثمارات في الأسواق الناشئة بوجه عام ومجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص بديلا جذابا عن الأسواق المتقدمة من حيث العائد.

وذكر التقرير الشهري للمؤسسة: نفضل من جانبنا السندات الأعلى قيمة ولا سيما تلك الخاصة بقطر وابوظبي، ونرى قيمة أفضل في الاصدارات شبه السيادية نظرا لتفوقها من حيث العوائد على الإصدارات السيادية. ويتوقع ان تحقق الصكوك أداء أفضل نتيجة لانعدام التوازن بين العرض والطلب. وفي ظل بقاء أسعار الفائدة في الأسواق المتقدمة عند مستويات منخفضة.

وأضاف: ستبقى أسواق السندات الخليجية رهينة للأحداث الجارية في أوروبا على المدى القصير. وفيما تحافظ الميزانيات السيادية المؤسسية في مجلس التعاون الخليجي على قوتها، لا نعتقد أن المنطقة قادرة على فك الارتباط مع الغرب بالنظر إلى العلاقات التجارية والاستثمارية القوية التي تربط بينهما.

وتابع التقرير: تبدو أسواق السندات الخليجية قادرة على المضي قدما بنفس الوتيرة، فضلا عن نجاحها في استيعاب قدر كبير من إصدارات الـــــــسوق الثانوي. ورغم ذلك، فإذا تردى الوضع في أوروبا بشكل واضح وخطر جدا فإننــــــا نتوقع عملـــــــيات سحب كثيفة للنقد من الأسواق الناشئة.