أعلن بنك دبي الإسلامي أمس عن افتتاح مركز التعليم والتطوير الجديد التابع له، والذي يقدم من خلاله أفضل البرامج التدريبية في القطاع المصرفي، وذلك بهدف ضمان مواصلة استراتيجية البنك في تلبيته للحاجات والمتطلبات المتنامية له ولجميع المعنيين بها.
وقام كل من الدكتور طارق حميد مطر محمد الطاير، نائب رئيس مجلس إدارة البنك، وعبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي بتدشين المركز الجديد رسمياً، خلال حفل خاص أقيم بهذه المناسبة بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة البنك. وسيقوم المركز الجديد، الذي عملت إدارة الموارد البشرية في البنك على تطويره، بمهمة دعم التطور المهني للموظفين، وتعزيز كفاءاتهم ومعارفهم، من خلال اعتماد أحدث الممارسات في القطاع المصرفي، وتطبيق أفضل المنهجيات المتوفرة.
ويشتمل المركز على معدات عالية التقنية، ومختبر لأجهزة الكمبيوتر، وتقنيات سمعية وبصرية متطورة، لتضمن جميعها استخدام أحدث الأساليب التعليمية وأكثرها فعالية. وسيعمل "الفرع الافتراضي" الأول لدى البنك، وهو منشأة تماثل في شكلها الفرع المصرفي، على تقديم تجربة تعليمية لا مثيل لها، وذلك بتمكين الموظفين من الحصول على خبرات ومعلومات مباشرة ضمن بيئة القاعة الدراسية.
وقال الهاملي: يمثّل مركز التعليم والتطوير الجديد أحد أهم استثماراتنا في مجال تطوير المهارات والخبرات لدى طاقم موظفينا. وسيتيح هذا المركز التعليمي الاستراتيجي، ببنيته التحتية عالية المستوى، لموظفينا تطوير قدراتهم على الصعيد المهني ضمن بيئة جديدة وفريدة من نوعها.
وأضاف: أتوجه بالتهنئة إلى فريق إدارة الموارد البشرية على جهودهم لاستكمال هذه المنشأة التدريبية التي ستساعد في تعزيز مكانة البنك في صدارة القطاع المصرفي في الدولة لسنوات عديدة قادمة.
من جهته قال عبيد الشامسي، مدير إدارة الموارد البشرية في بنك دبي الإسلامي: نهدف لأن يكون بنك دبي الإسلامي صرحاً تعليمياً متميزاً. حيث اننا سنعمل من خلال توفير البنى التحتية المناسبة وطرح أفضل الأدوات التعليمية، على تعزيز مهارات وقدرات موظفينا وزيادة معارفهم. لذا فإن مركز التعليم والتطوير الجديد يعزز رؤية البنك المستقبلية وخطته الاستراتيجية طويلة المدى، كما يؤكد ويبرهن على التزامنا العميق تجاه التميّز.
وسيكون افتتاح مركز التعليم والتطوير أحد أهم العناصر في استراتيجية بنك دبي الإسلامي على المدى الطويل والرامية إلى تحقيق طموحاته وأهدافه.
