دعا حسين القمزي، الرئيس التنفيذي لمجموعة نور الاستثمارية، والرئيس التنفيذي لبنك نور الإسلامي، لتطوير قدراتها لتنفيذ صفقات عابرة للحدود .

وقال: إن منطقة جنوب شرق آسيا، ومجموعة دول مجلس التعاون الخليجي هما أكبر وجهتين ماليتين إسلاميتين، مشيرا إلى شح الصفقات العابرة للحدود بينهما. وأضاف في تصريحات خاصة لوكالة برناما الماليزية في كوالا لمبور، أن تواني المنطقتين عن التعامل التجاري فيما بينهما، يؤكد أن هناك خللا ما وأنهما لا يقومان بذلك بالشكل الصحيح.

واقترح القمزي إنشاء مجلس إماراتي ماليزي مشترك يضم علماء في الشريعة الإسلامية من كلا البلدين. وتتلخص مهمة المجلس في رأيه في إيجاد الأرضية المشتركة، بغرض تطوير منتجات وخدمات جديدة.

وقال إن التصدي لموقف البنوك التقليدية المتخندقة في الصفقات المالية العالمية، يتطلب تطوير القدرة على هيكلة صفقات متعددة العملات وعابرة للحدود، وترسيخ القاعدة.

ووصولا إلى تلك الغاية لابد من بناء علاقة عميقة بين الأسواق الرئيسية، وبين البنوك، لتكون في وضع أفضل للمنافسة في الحلبة العالمية