أكد بنك ستاندرد تشارترد أن تطوير مواهب المواطنين الإماراتيين في القطاع الخاص يعد أمراً مهماً في دفع عجلة النمو الإقتصادي في الدولة ومساعدة الشركات العالمية في ترسيخ مكانتها في السوق المحلية. جاء ذلك في تقرير صدر أمس عن البنك تحت عنوان "أهمية المواهب الإماراتية للشركات العالمية". ويشير التقرير إلى أنه من شأن المواهب الإماراتية مساعدة الشركات العالمية في فهم إحتياجات وتطلعات مواطني الدولة، فضلاً عن ضمان تنمية قادة مستقبليين لهذه الشركات.
ويسلط التقرير الضوء على تجربة محمد سليمان صالح، وهو مواطن اماراتي أصبح رئيس مجموعة الفروع للبنك، متولياً إدارة ثمانية فروع للبنك في الإمارات. والجدير بالذكر أن جميع مديري فروع ستاندرد تشارترد الإحدى عشر في الدولة هم من المواطنين، وثمانية منهم تم تطويرهم ضمن البنك.
وقد حرص بنك ستاندرد تشارترد على تلبية أهداف حكومة الإمارات في مجال التوطين، إذ تحتل المواهب الإماراتية نسبة 42% من القوى العاملة في الدولة. وقد قام البنك بزيادة عدد المسؤولين الإماراتيين في المجال الإداري بنسبة 20% خلال العام المنصرم.
وقال جوناثان موريس، الرئيس التنفيذي للبنك في الإمارات: يعد برنامج التوطين في الإمارات جزءًا من استراتيجيتنا طويلة الأمد. فمما لا شك فيه، إن المعرفة المحلية للموظفين الإماراتيين في البنك تضفي حساً من التراث الفكري القيّم والهوية الثقافية الوطنية إلى البنك، مما يساعد في ترجمة رؤية ستاندرد تشارترد العالمية على أرض الواقع. ويتيح لنا ذلك توفير المزيد من القيمة لعملائنا هنا، كما يساعد في دفع عجلة النمو الإقتصادي. لقد قمنا بخدمة العملاء الإماراتيين على مدى السنوات الأربعين الماضية، ونأمل أن تساعدنا المواهب الإماراتية في مواصلة هذا التقليد خلال السنوات القادمة.
