أظهرت مؤشرات نتائج أعمال شركة اوراسكوم تليكوم القابضة المجمعة خلال الربع الثالث لعام 2011 تحقيق صافي ربح يبلغ حوالي 93.37 مليون جنيه (نحو 15.7 مليون دولار أميركي) بانخفاض نسبته 95%مقابل 1.98 مليار جنيه في الربع الثالث من العام 2010. وأعلنت الشركة في بيان لها مؤخراً استقالة خالد بشارة رئيس مجلس الإدارة التنفيذي وعضو مجلس الإدارة بحلول نهاية ديسمبر 2011.
وأشار تقرير لمركز معلومات مباشر إلى أن صافي أرباح الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى لعام 2011 بلغ 4.91 مليارات جنيه بارتفاع نسبته 146% مقابل 1.99 مليار جنيه في الفترة المقابلة من العام 2010.
وقال بشارة: أوراسكوم تيلكوم حققت نتائج قوية خلال الربع الثالث وأداءً متميزاً لعملياتها. وفى ضوء التحالف الجديد لفيمبلكوم فقد نجحت اوراسكوم تيلكوم في الاستفادة من حجم المجموعة من أجل تحقيق الكفاءة التشغيلية والرأسمالية في إطار استراتيجية تحسين التكلفة. وأشار إلى أن أوراسكوم تليكوم القابضة ستكون في وضع يمكنها من زيادة التركيز على توفير الحلول والخدمات المبتكرة لعملائها من خلال الاستفادة من المزايا المكتسبة حديثاً في نشر التكنولوجيا والتنمية التجارية.
وأضاف: في حين أن الشركة تكتسب بسرعة الأساس والخبرة كلاعب عالمي في سوق الاتصالات السلكية واللاسلكية فإن أوراسكوم تليكوم القابضة لا تزال تتعهد بفتح قيمة عملياتها على جميع الجبهات لمساهميها. لذلك عقدت اجتماعاً استثنائياً لمساهميها يوم 23 أكتوبر الماضي حيث وافق 99.99% من الحضور على القرارات المتعلقة بفصلها إلى كيانين هما أوراسكوم تليكوم القابضة وأوراسكوم تليكوم لوسائل الإعلام والتكنولوجيا فضلاً عن تغييرات البنية الداخلية لتأمين مصالح مساهميها.
من ناحية أخرى صرح أحمد أبو دومة العضو المنتدب لاوراسكوم تيلكوم بأن الشركة واصلت خلال الربع الثالث تحقيق نمو في الأرباح في أسواقها التشغيلية وخدماتها المبتكرة لعملائها. حيث ارتفع عدد مشتركيها بنسبة 12% مقارنة بالربع الثالث من العام 2010 ليصل عدد المشتركين إلى حوالي 109 ملايين مشترك. كما ارتفعت الإيرادات والربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 3.5% و 21% على التوالي.
وقال أبو دومة في تصريح لمركز معلومات مباشر إن السوق المصري مازال يعاني اضطرابات طفيفة لكنه لا يزال مرناً وذي قدرة تنافسية عالية. وعلى الرغم من ظروف السوق المعاكسة فقد حافظت الشركة على حصة عالية من صافي إضافات المشتركين خلال الربع الثالث. وعلى سبيل المثال في الجزائر نما عدد المشتركين في شركة جيزى بنسبة 9% مقارنة بالربع الثالث من 2010 مما أدى لارتفاع إيراداتها والربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بمقدار 6% و 4% على التوالي بالعملة المحلية. وظل هامش الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك مستقراً كنتيجة لإدارة التكاليف بعناية. وأضاف ان استمرار الحظر على التحويلات الجارية بالعملات الأجنبية لا يزال يؤثر بشكل كبير في الطاقة الاستيعابية للشبكة واحتياجات التوسع.
