كشف أحدث تقرير لشركة «ليبر» أمس حول أداء صناديق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال افريقيا أن المقاومة القوية التي تظهرها صناديق الأسهم السعودية تساعد على تخفيف تداعيات التباطؤ الحاد وآثاره في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. وقال داني مونسوامي، رئيس دائرة الأبحاث في شركة ليبر لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي ومعد التقرير، بأن أسواق الأسهم في كل من دبي والشرق الأوسط وشمال افريقيا تعد من الأسواق الرئيسية التي تدفع باتجاه تراجع أداء الصناديق.

وأضاف مونسوامي: «تعتبر الأزمات العقارية والاضطرابات السياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا في سوريا وليبيا، من العوامل الرئيسية المحركة للتراجع في هذين السوقين». وأشار إلى أن «دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال محصنة بقوة لمواجهة تداعيات أي تدهور آخر في الاقتصاد العالمي على أساس أن المنطقة تعتبر واحدة من الأسواق الأقل تضررا من الأزمة».

وأظهر التقرير أن صناديق الأسهم المسجلة للبيع في أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون شهدت حتى 31 أكتوبر الماضي تراجعا بنسبة 3.95 في المئة على مدى فترة ثلاثة أشهر متأثرة بالمقاومة القوية لصناديق الأسهم السعودي.