أعلن بنك أبوظبي التجاري أمس عن تدشينه للخدمات المصرفية الخارجية عبر فرعه في جيرسي في جزر القنال الإنجليزي، في خطوة نوعية تستهدف تلبية المتطلبات المتباينة لعملاء حسابات "إكسيلنسي" و"نادي بريفيليج ". بينما قال المدير المالي للبنك ديباك كولار ان البنك قد يصدر سندات جديدة بنهاية النصف الأول من 2012. وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة بلومبيرغ أن السنة القادمة ستكون صعبة على بنوك الإمارات. وقال إن مخصصات بنك أبوظبي التجاري للقروض المتعثرة يتوقع أن ترتفع في 2012.
وسيتيح تدشين بنك أبوظبي التجاري للخدمات المصرفية الخارجية، لعملاء البنك من مواطني دولة الإمارات والمقيمين تشكيلة واسعة من المنتجات والخدمات المتميزة، مع التمتع في الوقت نفسه بقدر كبير من المرونة تيسير المعاملات، إذ تتيح الخدمات المصرفية الخارجية للعملاء إمكانية فتح حسابات بعملات متعددة من أي مكان في العالم، بغض النظر عن الدولة التي يقيمون فيها، الأمر الذي يلغي الحاجة إلى إمتلاك حسابات في دول متعددة.
كما يمكن للعملاء الوصول إلى حساباتهم المصرفية الخارجية من خلال خدمات بنك أبوظبي التجاري المصرفية عبر الإنترنت الحائزة على جوائزعدة، والإطلاع على كافة حساباتهم ضمن نافذة واحدة، ما يتيح لهم نقل الأموال بين الحسابات الخارجية والحسابات الأخرى بكل يسر وسهولة. كما يمكن القيام بعمليات السحب النقدي من حساباتهم من أي مكان في العالم باستخدام بطاقات الخصم الخاصة بهم.
ويوفر عاملي الاستقرار والأمان اللذين تتمتع بهما جيرسي كمركز مصرفي عريق، المزيد من الإطمئنان لعملاء بنك أبوظبي التجاري، حيث تكون مدخراتهم واستثماراتهم محفوظة في مركز مالي يحظى بتشريعات صارمة، وهو خيار مثالي في حالتي إدارة الثروات وتنظيم الممتلكات.