بدأت أسواق التأمين في دول التعاون الخليجي تزداد عمقا، وفق تقرير لوكالة ستاندارد اند بورز لخدمة المستثمرين. وأضاف التقرير انه في الوقت الذي تنمو فيه تلك الأسواق التأمينية الا أن هذا النمو ضعيف بسبب تراجع النمو الاقتصادي العالمي الذي يؤثر على منطقة الخليج. وأضاف التقرير ان الإشراف التنظيمي يشكل تحديا أكبر أمام أسواق التأمين الخليجية، حيث إن بعضها يتعرض لتنظيمات مشددة. وقالت الوكالة الدولية للتصنيفات ان أسواق التأمين الخليجية نضجت وهناك شركات أكبر تبني اسواقا لها على حساب الشركات الأصغر المتنافسة لها مما يجعل هناك فجوة في المنطقة بين الشركات الكبيرة والصغيرة. ولا يزال ارتفاع عدد الشركات الصغيرة ذات الخبرة القليلة يشكل مخاطر على الشركات والمنافسة الشرسة بين الشركات لن تستمر طويلا حسب اعتقاد ستاندارد اند بورز.

وقد صنفت وكالة ستاندارد اند بورز العالمية في وقت سابق من الشهر الجاري 34 شركة تأمين وإعادة تأمين في المنطقة. وقدرت الوكالة العالمية التصنيف الائتماني لمجموعة من الشركات بأنها مستقرة مما يعكس قوة رأس مال تلك الشركات وكفايته وقوة الأصول السائلة والعائدات الفنية.