أعلن مصرف أبوظبي الاسلامي مصر عن تحقيق نمو ملحوظ في بنود الميزانية بنهاية الربع الثالث من العام الحالي 2011 رغم الأحداث التى شهدتها مصر منذ اندلاع ثورة 25 يناير، حيث ارتفع إجمالي أصول البنك بنهاية الربع الثالث بنسبة 7.4 %.

وقالت نيفين لطفى الرئيس التنفيذى العضو المنتدب والقائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة للبنك إن إجمالي أصول البنك ارتفع بنهاية الربع الثالث بنسبة 7.4 %، فيما قفزت محفظة التمويلات المنتظمة - بعد استبعاد أثر الديون المتعثرة ما قبل استحواذ مصرف أبوظبي الاسلامي على البنك مطلع 2007- بنسبة 24.5 %.

وأضافت أن محفظة تمويلات الشركات بعد استبعاد أثر القروض المتعثرة منذ ما قبل الاستحواذ نموا بمبلغ 328 مليون جنيه مصري لتصل الى 1.9 مليار جنيه، بنسبة نمو 26% سنويا.

وزادت ودائع العملاء أفراد وشركات - بنسبة 12% مقارنة بنهاية عام 2010 وبعد إضافة أثر استثمارات قطاع الخزينة يتضح ثبات اجمالى الودائع مقارنة بالتراجع الذى شهده الربع الثانى من عام 2011 بنسبة 15% مقارنة بنهاية العام 2010 .

وأوضحت أن محفظة قطاع التجزئة حققت نمواً بمبلغ 364 مليون جنيه مصري لتصل الى 1.73 مليون جنيه مصرى بنسبة نمو 27%سنويا.

ولفتت الرئيس التنفيذي للبنك أن من أهم الانجازات التى حققها مصرف أبوظبي الاسلامي مصر خلال التسعة شهور الاولى من العام 2011 تمثل فى تجديد وتطوير عدد 7 فروع إضافية ليصبح الاجمالى 25 فرعا تم تجديدها ، بالاضافة الى مقري الإدارات المركزية فى عمر مكرم وجاردن سيتى. كما تم وضع العلامة التجارية للبنك أعلى مبنى عمر مكرم بميدان التحرير، الأمر الذى نتج عنه تدعيما ملحوظا لهوية المصرف.

وأشارت إلى أن البنك أطلق العديد من المنتجات الجديدة وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية تخاطب شرائح العملاء المختلفة، ومنها على سبيل المثال: حساب التوفير ذو نسب الأرباح المتزايدة، "الصكوك الخماسية" وإجارة الخدمات.

ونوهت بأن الربع الثالث من العام 2011 شهد تحقيق أرباح غير مسبوقة وبات ثابتا أن أعمال البنك تحقق نتائج موجبة حيث سجلت زيادة قدرها 38 مليون جنيه مصرى بنسبة نمو 48 % ليبلغ إجمالى أرباح التمويلات فى نهاية الربع الثالث 117 مليون جنيه مصرى، مقابل 79مليون جنيه فى الربع المماثل من عام 2010 وذلك نتيجة النمو فى باقى بنود الميزانية من التمويلات والودائع، فضلاً عن سياسة قطاع الخزينة فى استثمار فائض السيولة النقدية.