يجري الرئيس التنفيذي للاستثمار في بنك سارسين خلال زيارته الحالية لإمارة دبي لقاءات مع مستثمرين إماراتيين وخليجيين يرغبون في الحصول إلى المشورة بشأن استثماراتهم التي يقوم البنك بمباشرتها إلى الصعيدين المحلي والعالمي، وذلك بهدف استقطاب المزيد من العملاء، بما يعكس الأهمية المتنامية للمنطقة في استراتيجيته العالمية التي تجسدت بمساهمتها بحصة مؤثرة في المدارة من جانبه إلى 100 مليار دولار مقابل 60 مليار دولار قيمة الأصول المدارة منذ 3 سنوات مضت .

وقال بورمهارت فارنهولت الرئيس التنفيذي للاستثمار في بنك سارسين أن معظم المستثمرين الذين سيلتقي بهم هم من فئتي المستثمرين المؤسساتيين والأفراد الأثرياء، حيث سيتم تقديم النصح لهم بشأن كيفية الاستثمار في أسواق الأسهم، خصوصا فيما يتعلق بنوعية الاستثمارات ذات الطبيعة السائلة، وأوضح أن بنك سارسين تمكن من زيادة قيمة أصوله المدارة إلى 100 مليار دولار مقابل 60 مليار دولار قيمة الأصول المدارة منذ 3 سنوات مضت، أي أن البنك تمكن خلال فترة وجيزة من مضاعفة الأصول المدارة من قبله، وذلك رغم تقلب الأسواق صعودا وهبوطا، مشيرا إلى أنه لا توجد الكثير من المؤسسات المالية والمصارف التي تمكنت من تحقيق مثل هذه النتائج الإيجابية، مشيرا إلى منطقة مجلس التعاون الخليجي قد ساهمت بحصة مؤثرة من هذا النمو، وهو ما يؤشر إلى مدى قوة نمو عمليات البنك في دول مجلس التعاون الخليجي .

وقال إن عدد عملاء البنك في منطقة الخليج آخذ في التزايد المضطرد،رغم الظروف السوق الراهنة، حيث يعكس نمو حجم الأصول المدارة يعكس نمو قاعدة عملاء البنك التي تضم عشرات الالاف من العملاء الذين باتوا أكثر حساسية لمسألة أداء المنتجات الاستثمارية، مشيرا إلى أن البنك يقدم لعملائه أفضل العوائد على استثماراتهم، بالنظر إلى أن السوق أضحى أكثر تنافسية وحساسية تجاه مسألة الأداء .

ولفت إلى أن منتجات استثمارية الإسلامية المطروحة من قبل البنك تبلي بلاء جيدا للغاية وهو ما تشير اليه التدفقات المالية الداخلة في هذه المنتجات الإسلامية والتي تبعث إلى الشعور بالرضا . وأوضح أن بنك سارسين ينظر إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام على أنها واحدة من أهم الأسواق السريعة النمو في العالم، إذ أنه يتواجد في هذه المنطقة منذ سنوات عديدة مضت، كما أنه ينظر إلى الإمارات العربية المتحدة على أنها تمثل قلب عملياته في منطقة الخليج، فهي تعد مقرا إقليميا بالنسبة لأنشطته إلى امتداد منطقة مجلس التعاون الخليجي،

ورأى بوركهارد فارنهولت أن أعمال بنك سارسين في منطقة مجلس التعاون الخليجي آخذة في النمو والتوسع، وهو أمر باعث إلى الشعور بالسعادة والراحة، مشيرا إلى أن القطاع المصرفي أحد المستفيدين من معدلات النمو السريعة التي يشهدها الاقتصاد الخليجي، وبالتالي، يتطلع بنك سارسين أن يسهم في هذا النمو من خلال الخبرة العريضة التي يحوزها، فهو يمتلك القدرة والاستعداد إلى الأخذ بزمام المخاطر بطريقة حصيفة وواعية في التوقيت الملائم لتحقيق النمو المنشود . وقدر بوركهارد أن الشركات مازالت شهيتها مفتوحة إلى سوق الدين لرفع رؤوس أموالها، وأن الوقت الحالي موات للشركات ذات التصنيف الائتماني العالمي لكي تقوم برفع رؤوس أموالها بتكلفة منخفضة نسبيا .